في بداية يوم جديد .
شهاب جاله اتصال الصبح الساعة خمسة و نص قام باستغراب لان الموبيل فضل يرن.. اخده و بص لاسم المتصل بانزعاج لكنه رد بهدوء:- الوا…. ايو يا محمد في ايه…
محمد “غفير المخزن” بارتباك:-ايوه يا شهاب بيه… أنا آسف اني اتصلت بدري كدا بس… بس حصل حاجة لازم أبلغ حضرتك بيها.
شهاب اتعدل :حاجة اي؟
محمد بلع ريقه بخوف:- الست اللي كانت في المخزن هربت… في حد فتح المخزن بالمفتاح و خرجها… أنا مسبتش المخزن و الله غير نص ساعة و رجعت لقيت البوابة مفتوحة و انا المفتاح معايا…
شهاب بحدة و هو بيقوم و بياخد هدوم:-انت بتقول ايه؟
!دا ازاي يعني…. أنا جايلك.بعد تلات ساعات
الحج محمود كان قاعد مع شهاب و قاسم
الحج محمود بغضب
:- أنا هتجنن ازاي قدرت تهرب من المخزن … دي بقاله يجي تلات شهور معرفتش تعملها ازاي قدرت تهرب.
شهاب :- صدقني مش عارف يا جدي أنا الغفير كلمني من ساعتين و قالي أنه لقى الباب مفتوح و كأن حد فتحه ليها بالمفتاح عادي و ان حتى القفل مش مكسور و لما روحت اتأكد من كلامه بس أنا مش فاهم مين ممكن يكون ساعدها تهرب…. المفاتيح بتاع المخزن في البيت هنا و أنا اتأكد أن كلهم موجودين و دا معناه ان حد عمل نسخه عليه
الحج محمود سكت و هو بيفكر
قاسم:- هي ممكن تاذي غزال؟!
شهاب:- و الله واحدة زي دي توقع منها أي حاجة
الحج محمود :- مظنش ان في منها أذى… صباح أنا عارفها مش هي دي صباح بتاع زمان… بس مين اللي هربها و هي فين دلوقتي؟
شهاب شك في غزال ان ممكن هي اللي تكون عملت كدا لانها طلبت منه انه يخرج والدتها من مدة قصيرة لكنه رفض… سكت و متكلمش
الحج محمود:- مش هنفضل قاعدين كدا
أنت يا قاسم قوم افطر و روح شغلك و أنت يا شهاب عايزاك تعرف لي مكانها
و أنا هحاول اعرف بطريقتي ياله كل واحد يشوف هيعمل ايه…
شهاب قام مع قاسم و خرجوا الاتنين و شهاب بيفكر هل ممكن غزال تاخد نسخة من مفتاح المخزن و مين ساعدها و خرج صباح بليل من المخزن بس حاول يفكر في حد تاني لان مستحيل تقدر تعمل كدا و لو هي اللي عملت كدا مستحيل تبقى بالهدوء دا و كان هيبان عليها الارتباك و التوتر .
طلع اوضته لقاها لسه نايمة استغرب لان الفترة الأخيرة بتنام كتير… قعد جانبها باستغراب :غزال…. غزال أصحى
قامت بكسل و بصتله : صباح الخير
-صباح النور…. غزال انتي كويسة… بقالك كم يوم كدا مش مظبطه نومك.. و مش عايزاه تاكلي… أنتي كويسة
غزال :- اه كويسه بس شوية تعب عادي.. هو فيه حاجة أنت صاحي من بدري و لا اي.
شهاب:اه…. في حاجة كدا حصلت
غزال:حصل ايه متقلقنيش
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.