صباح بصتله بضيق و رجعت بصت لفردوس
-ياله يا فردوس خليني اخذكم البيت
رجب:
-اي المعاملة الناشفة دي يا صباح…
صباح بضيق :
-بقولك ايه يا كرم انا مش ناقصه و بعدين انتي ايه اللي خلاك تجبيه معاكي يا فردوس مش قلتلك تيجي لوحدك
رجب بحدة و هو يمسك دراعها بعنــ,,ـــــف لدرجة انها كتمت تاوهها:
-مالك يا صباح شكلها هبت منك… اقفى معوج و اتكلمي عدل دا انا المعلم رجب يعني مفيش حرمة تعلي صوتها عليا و بعدين انتي فكرك اختك تقدر تتحرك خطوة واحدة من غيري و لا ايه دا انا أؤذيها فيها..
صباح بوجع:سيب دراعي يا رجب بدل و الله هصوت و ألم عليك امه لا اله الا الله
رجب ابتسم بمراوغة و ساب دراعها
-و ماله يا سنيورة…. اختك قالتلي ان مجيتك هنا فيها سبوبه حلوة و انا بقا بعشــ,,ـــــق اللقمة الطرية مدام من ناحيتك…
صباح بصت لفردوس بغضب لأنها عارفة انه شراني و لو اتفق مع رأفت و حليمة هياذوا غزال اوي مدام من وراها مصلحة…
فردوس بتوتر:
-انا بقول خلينا نمشي من هنا مش هنقف نتكلم في المحطة قصاد اللي رايح و اللي جاي
رجب:انا بقولك كدا برضو….
صباح :اتفضلوا خلونا نكسح من الخرابة دي
بعد مدة في بيت صباح
رجب كان في اوضة بياخد دش و صباح قاعدة مع فردوس
صباح بغضب :
-الزفت دا ايه اللي جابه معاكي مش قلتلك تيجي لوحدك
فردوس؛ و الله ما اقصد يا صباح و الله العظيم ما كان قصدي هو سمعني و انا بكلمك و كان هتقلب ليلة سوداء على دماغي لو مقلتلوش و انتي عارفة ميعرفش الرحمة
هيعملوا مصيبة
فردوس:شفتيها يا صباح
صباح سكتت للحظات
-معرفتش اشوفها….
فردوس :طب احكي لي بقا كل حاجة من اول ما جيتي علشان مفهمتش منك حاجة في الموبيل
صباح بدأت تحكيلها عن اللي حصل من اول ما نزلت المنصورة و مقابلتها مع حليمة
فردوس شهقت بصدمة و هي بتضــ,,ـــــرب على صدـ,,ـــرها
-يلهوي يا صباح…. حليمة تاني ما كنا خلصنا منها… ما تسيبك من رأفت بقا يا صباح و ابعدي بكفاياكي
صباح :
-أنا بحبه يا فردوس… لما وعيت على الدنيا معرفتش احب سعد و رأفت كان أول واحد احبه في حياتي
عارفه انه بتاع نسوان و حلنجي بس انا بحبه رغم جوازنا في السر و رغم طريقته معايا بحبه اوي يا فردوس
فردوس :دا انتي كدا تبقى مجنونة يا صباح
و الله العظيم تبقى مجنونة لو وافقت تاذي بنتك علشان ترضى سي زفت
صباح :أنا عارفة ان دا كله غلط بس انا مش عايزاه اخسره و عندي حل
انا ممكن اعمل اللي هو عايزاه بس في نفس الوقت اخرب له خطته و أبلغ شهاب باللي بيحصل و شهاب هيقدر يحميها و في نفس الوقت ماذيش غزال
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.