غزاله الشهاب بقلم دعاء احمد ج1

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

غزال اتنهدت بهدوء و قعدت على السلم
-قاسم احنا اخوات صح؟
قاسم استغرب طريقتها و قعد على السلم
-أكيد اخوات و بعدين أنتي بنتي عمي و مرات أخويا و لو عايزه تتكلمي معايا في حاجة
غزال :
-شهاب…. اقصد هو ممكن يكون يعرف بنات او حاجة
قاسم :
-مش فاهم يعني ايه

غزال بارتباك:
-حاسه انه مخبي عليا حاجات كتير مش فاهمها….. يعني نكون بنتكلم سوا و فجأة يجيله مكالمة و يقوم يرد
مكالمة معينة يعني حصل كذا مرة نكون مع بعض لو حد اتصل بيه بيكنسل عادي لكن في مكالمة لما بتجيله بيبعد عني ويرد عليها
قاسم ابتسم بهدوء
-أنتي شاكة انه بيعرف بنات من وراكي و لا اي
غزال هزت كتفها بهدوء
-مش عارفه بس أنا خمنت مثالا أنه يكون يعرف….

قاسم:
_مظنش يا غزال….. بصي هو اه شهاب غامض شوية في حاجات كتير و بالذات لما يقعد مع جدي بحس انهم بيخططوا لحاجة سوا
لكن شهاب مش من النوعية دي و مش بيفرق معه انه يكون مع بنات كتير و تعاملته معاهم بسيطة جدا
لما كان بيسافر مصر علشان الشغل كان ممكن يبقى مضطر
لكن مظنش…

غزال :
-طب اسيبك أنا بقا…. صحيح هو طه بقا كويس دلوقتي
قاسم :
-لسه يا غزال العلاج من التعاطي بياخد وقت بس ان شاء الله عن قريب ياله انا لازم اخرج عايزه حاجة اجيبهالك معايا…
غزال:تسلم يا قاسم…

في محطة القطار
صباح كانت قاعدة في الانتظار و هي حاسة بالحزن لأول مرة… متعرفش هي ليه راحت اصلا لبيت الحسيني
رغم ان رأفت قالها متعمليش اي حاجة من غير ما ترجع له
جايز لما راحت كان عندها أمل تشوف غزال بعد ما كبرت…
كل ما تقرب من بيت الحسيني احس انها بتتخنق و هي بتفتكر اد ايه كانت أم سيئة تخليت عن بنتها و هي مكملتش سنة و نص

لسه فاكرة صوتها و هي بتعيط كانت صغيرة، جميلة لكن صباح مكنتش تستحق انها تكون أم….
صباح لنفسها :
-بتعذبي نفسك ليه يا صباح ما كنتي نسيتي و عديتي و تجاهلتي وجودها من حياتك راجعه تاني ليه…. ياريتك ما رجعتي
رجعتي تتفقي مع اللي كانت سبب في بغضك للعيلة دي
رجعتي علشان تحطي ايدك في ايد حليمة على بنتك اللي من جرحك

“ضحكت بسخرية”
-بنتك! من أمتي و انتي كنتي أم يا صباح
دا أنتي من بجاحتك لما كنتي عيلة صغيرة روحتي تقولي لجدها انك هتاخديها و تبعدي علشان بس الحج محمود يديكي فلوس و تسيبي ليهم غزال…. طب ليه بقا جايه دلوقتي و عايزاه تشوفيها
حنيتي و لا ضميرك مآنبك و بيوجعك علشان كنتي بالندالة دي..

شافت القطار وقف قامت كانت مستنية لحد ما ظهر شاب في بداية الأربعين و معه واحدة باين عليها في آخر العشرينات
رجب ابتسم بخبث و هو بيقرب منها مع فردوس اختها
فرودس حــ,,ـــــضنت صباح و سلمت عليها
– رجعتي تاني المنصورة ليه يا صباح
رجب :زوج فردوس…. في بداية الأربعين… شعر اسود خفيف… يرتدي ألوان غير متناسقة… بطن كبيرة… طماع و جشع… بلطجي
رجب بابتسامة ماكرة و هو بيحرك ايده على رأسه :
-منورة يا صبوحة…

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

وهم الحب لامنيه روايات

وهم الحب لامنيه

كنت داخله بيت خالتي وانا سامعه صوت زغاريط قلبي دق پخوف مين اللي هيتجوز يارب ميكنش هو يارب …

Norhan Mohamed 0.0 6 دقائق