غزاله الشهاب بقلم دعاء احمد ج1

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

شهاب باستغراب:
-غزال انتي ممكن تسامحيها فعلا في يوم من الايام.
غزال؛
اه يا شهاب ممكن اسامحها أنا كان نفسي يوم ما روحت لها تمسك فيا و تقولي أنها آسفه و تتحايل عليا شوية و انا كنت هسامحها و الله
أنا آسفة عارفة انك هتقول عليا هطله بس غصب عني جوايا حته عايزاه تترمي في حــ,,ـــــضنها… أنا آسفة

شهاب :بتعتذري علي ايه بس يا غزال…. انتي عارفه أنتي النعمة اللي في حياتي و اللي بتمنى أنها تفضل معايا لآخر يوم في عمري… و كأني بدوب يا غزالة…. بدوب
غزال بسعادة و خجل:
-بحب أسم غزالة منك بحس أني مميزة بالنسبة لك
شهاب ابتسم و مد ايده لخصلات شعرها المموجة
-ما أنتي فعلا مميزة اوي… و بعدين اسم غزال دا اسم على مسمى كفاية عيونك دول متعرفيش عملوا فيا اي
غزال بدلال:
-اي

شهاب:سفرت فيهم يا غزال… شفت فيهم نفسي و شفتك… من يوم كتب كتابنا و أنا بتخيل اليوم اللي هتكوني فيه جنبي و احس بخوفك و لهفتك و سعادتك
عمري ما تخيلت اني هضعف أدام واحدة عمري يا غزال… محدش في الدنيا دي شاف دموعي غير جدي وقت ما كنت عيل

لكن فجأة جيتي أنتي و كل حاجة اتغيرت
بكيت لأول مرة قصادك و أنا حاسس بالضعف و جدي بيلومني على تقصيري معاكي و في حمايتك
وقتها حسيت ان كل حاجة و مهما عملت هفضل ضعيف
سبحان الله إدارته بتيجي بتغير كل توقعاتنا يعني مثالا انا عشت عمري كله اتخيل ان هيجي اليوم اللي اشهد فيه على جوازك و اسلمك بأيدي لعريسك
رغم انه كان احساس وحش اوي لكن كنت عارف ان دي الحقيقة

لكن فجأة و بدون ترتيب جيه القدر بمنتهى اللطف
و لقيت أنك مش بس بنت عمي لا كمان هتبقى نصي التاني…. عيونك يا غزالة توهتني خلتني انسى الحزن و اعرف ان كرم ربنا دايما كبير
عارفة ربنا بيرتب الأمور بشكل عظيم بجد
يعني اه بابا و عمي سعد رحلوا في حياة جدي محمود لكن احنا موجودين
أنا و انتى و هند و قاسم
كنا سبب أنه يتمسك بالحياة بعد ما خسر ولاده الاتنين

غزال بتلقائية و نظرة غريبة:
-أنا كل يوم بحس اني بشوفك لأول مرة يا شهاب و كأني بعرفك من جديد هو ازاي كنا عايشين في نفس البيت و معرفكش كدا
ازاي كنت بخاف منك و ازاي كنت خايفه من فكرة جوازنا كدا
شهاب بود:النصيب يا غزالة النصيب و بعدين لازم تفضلي تخافي مني… مش اوي يعني

بس اكيد في جزء مخيف جوايا زي بقيت البشر و بالذات بقا لما بتعصب ممكن كل حاجة بينا تضيع من لحظة غضب و يا خوف قلبي عليكي من لحظة غضب تشوفيها مني

بدعي ربنا كل يوم اني اكظم غضبي لو حصل اي مشكلة في يوم من الايام
غزال بابتسامة:
-بس أنا مبقتش اخاف منك…. انا برتاح معاك يا شهاب و بطمن
شهاب اخد نفس عميق و سند رأسه على رأسها و هم بيتفرجوا على التلفزيون….
تاني يوم الصبح
غزال صحيت من النوم لكن كانت متضايقة انه خرج من بدري و من غير ما يفطر

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

وهم الحب لامنيه روايات

وهم الحب لامنيه

كنت داخله بيت خالتي وانا سامعه صوت زغاريط قلبي دق پخوف مين اللي هيتجوز يارب ميكنش هو يارب …

Norhan Mohamed 0.0 6 دقائق