غزاله الشهاب بقلم دعاء احمد ج1

نُشر منذ 6 أيام
حفظ
غلاف المقال

هند:بس غلطه كبير يا غزال على العموم انا بحاول اتجاهل اللي حصل علشان مروحتش المصحة اللي هو فيها و اكسرها فوق دماغه
غزال بخبث:
-بقلق منك لما تتحمقي اوي كدا علشان حد
هو ايه العبارة يا هند
هند :
-ولا حاجة….. انا هطلع اشوفهم جايز يكونوا محتاجين حاجة…
غزال؛ مع اني شاكه فيكي بس ماشي نعديها المرة دي

هند خرجت بسرعة لقت شهاب داخل
هند بهمس :
-مش لو كنت افتكرت امبارح كان ارحم لك من كل دا؟
شهاب باريحية:
-ما تعلى صوتك يا بنت و لا انتي بتكلمي نفسك…
هند بابتسامة:
-يعني انت مسمعتنيش؟
شهاب:سمعت بس احبك لما تتكلمي صوتك يكون مسموع…. ثانياً بقا حتى لو كنت افتكرت مكنتش هعمل حاجة لأنك متأكدة أني مش بحب موضوع عيد الميلاد دا و مش مؤمن بيه
هند بحب
: ماشي يا سي شهاب… هي جواه.

شهاب ضحك ضحكة بسيطة و دخل،
كانت بتحضر لنفسها أكل و نعيمة مش موجودة… حست بايده بتتلف حوالين خصرها و بيسند رأسه على كتفها
-كل سنة و انتي طيبة يا ست البنات، ليه مقولتليش انه عيد ميلادك كان أمبارح
غزال :
-عادي أنت اصلا كنت مشغول في الشغل و بعدين الموضوع مش مستاهل يعني، أنا بس كان نفسي تفتكر بس عادي صدقني مفيش حاجة حصلت
شهاب :
-طب طالما هو عادي كدا ليه كنتي زعلانة

غزال:بس أنا مزعلتش
شهاب بص في عنيها، غزال حاولت تتلاشاه
-أنا مش زعلانة و عارفة أنك اكيد كنت مشغول بسبب الشغل اللي عندك و المسئولية اللي عليك علشان كدا مزعلتش
شهاب بجدية:
-حقك عليا انا فعلا نسيت كل سنة و أنتى طيبة.
غزال ابتسمت و كأنها مش مهتمة و كملت تجهيز الأكل بانشغال و هو خرج من المطبخ

عدي وقت طويل
غزال طول اليوم مشغولة مع هند و نعيمة بيتكلموا و يجهزوا الأكل الرجالة اللي كانوا بيفرقوا اللحمة…
الساعة وصلت عشرة كانوا تعبوا
غزال قعدت على الكرسي و هي حاسة بأن رجليها مش مساعدها تقوم
-انا خلاص فرهدت
هند :
-انتي فعلا عملتي حاجات كتير النهاردة… ياله قوم اطلعي ارتاحي و انا و نعيمة هنشطب المواعين دي ياله
غزال :
-بجد….

هند؛
-اه و بعدين ماما نامت يعني مش هتنزل تاني دلوقتي و انا هخلص دا و اطلع أنام ياله بقا اطلعي
غزال ابتسمت بارهاق و قامت طلعت اوضتها دعاء أحمد
فتحت الباب و دخلت قفلته وراها و شغلت النور
لكن وقفت للحظات بتبص على التورتة اللي محطوطة على التربيزة، قربت باستغراب لقيت تورتة كبيرة و مطبوع عليها صورة ليها مع شهاب في شرم الشيخ

ابتسمت بهدوء و بصت تشوف شهاب لكنه مش موجود، بصت على السر,,ـــــير
وقفت مصدومة و هي شايفه علبة قطيفه سوداء مفتوحة
اخدتها بدهشة و إعجاب، طلعت منها خاتم ذهب رقيق في تصميمه
و سلسله هادية جداً
راحت ناحية المراية بسرعة قلعت النقاب و الخمار
لبستهم بسعادة و إعجاب، اخدت وردة بيضاء من علي السر,,ـــــير و ابتسمت بهدوء

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

وهم الحب لامنيه روايات

وهم الحب لامنيه

كنت داخله بيت خالتي وانا سامعه صوت زغاريط قلبي دق پخوف مين اللي هيتجوز يارب ميكنش هو يارب …

Norhan Mohamed 0.0 6 دقائق