لما التوأم وصلوا المستشفى مضروبين، جوز أمهم حاول يقنع الدكاترة إنهم اتخانقوا مع بعض! لكن أول ما الشرطة قبضت عليه، ظهر ولد غريب في طرقة المستشفى وقال سر صدم كل اللي سمعوه! 😱🤯💔
البارت الأول 😨💔
في ليلة من الليالي، كانت الأختين التوأم ملك ومريم عبد الرحمن، اللي عندهم 16 سنة، المفروض يكونوا رجعوا البيت من بدري، بعد ما خلصوا الحفلة اللي كانت المدرسة عاملينها للطلبة بمناسبة نهاية السنة الدراسية.
جوز أمهم، أحمد الشناوي، كان وعد أمهم سعاد إنه هيروح بنفسه ياخد البنتين من الحفلة، ويوصلهم البيت بالسلامة، عشان الوقت كان متأخر، وهي كانت قلقة عليهم. لكن الساعة عدّت 12 بالليل، وبعدها بقت واحدة، وسعاد لسه قاعدة في الصالة، كل شوية تمسك موبايلها وتتصل بأحمد، لكن تليفونه كان مقفول.
بعتتله رسايل كتير، وكل شوية تبص من البلكونة على الشارع، يمكن تشوفه داخل بالعربية ومعاه بنتيها. لكن مفيش أي خبر. قلبها كان مقبوض، وكل ما تحاول تهدي نفسها وتقول يمكن الحفلة اتأخرت، كانت تفتكر إن ملك ومريم عمرهم ما اتأخروا بالشكل ده من غير ما يكلموها.
قرب الفجر، رن جرس تليفونها فجأة. ردت بسرعة، وقبل ما تلحق تقول ألو، سمعت صوت ممرضة من مستشفى حكومي كبير في القاهرة.— حضرتك مدام سعاد عبد الرحمن؟— أيوه، أنا هي! في إيه؟ ملك ومريم فين؟ حصلهم حاجة؟!الممرضة سكتت لحظة، وبعدين قالتلها:
— يا فندم، بنتين وصلوا المستشفى من شوية، ومعاهم راجل قال إنهم بنات حضرتك.
هما محتاجين رعاية طبية، وياريت حضرتك تيجي المستشفى في أسرع وقت. سعاد حست إن الأرض بتلف بيها. لبست إسدالها بسرعة، وخدت شنطتها ونزلت تجري من غير حتى ما تفكر تاخد معاها إيه.
ولما وصلت المستشفى، أول ما شافت ملك ومريم على سريرين جنب بعض، وشهم شاحب، وملامحهم مرهقة، وجسمهم عليه كدمات واضحة، حسّت إن قلبها بيتقطع.— بناتي! يا حبايبي! مين عمل فيكم كده؟!جريت عليهم وهي بتعيط، لكن البنتين ما ردوش.ملك كانت باصة في الحيطة وساكتة، ومريم مغمضة عينيها وبتحاول تمنع دموعها تنزل.
وعلى بُعد خطوات منهم، كان واقف أحمد الشناوي، جوز أمهم، حاطط إيده في جيبه، وملامحه متضايقة كأنه واقف في مصلحة حكومية ومستني دوره، مش راجل جايب بنتين للمستشفى وهما بالحالة دي!سعاد بصتله بصدمة وسألته:
— إيه اللي حصل لبناتي يا أحمد؟! إنت كنت معاهم! إزاي وصلوا للحالة دي؟!رد ببرود وهو بيهز كتفه:
— ولا حاجة تستاهل كل الخضة دي. البنتين اتخانقوا مع بعض، والموضوع كبر شوية. إنتِ عارفة التوأم، طول الوقت بيتخانقوا على حاجات تافهة. سعاد بصتله بعدم تصديق.
— اتخانقوا؟! إنت شايف شكلهم عامل إزاي؟! دي كدمات في كل حتة! إزاي تقول اتخانقوا وخلاص؟!أحمد اتنهد بضيق وقال:
— يا ستي ما تكبريش الموضوع. هما بنات مراهقات، يوم يتخانقوا ويوم يتصالحوا. وبعدين أنا جبتهم المستشفى أهو، يعني أعمل إيه أكتر من كده؟!
في اللحظة دي، كان الدكتور شريف منصور بيقلب في الملف الطبي بتاع ملك ومريم، وبيراجع الكشف اللي اتعملهم من ساعة ما وصلوا. رفع عينيه ناحية أحمد وقال بهدوء، لكن بنبرة حاسمة:
— معلش يا أستاذ أحمد، بس الكلام اللي حضرتك بتقوله مش متوافق مع الحالة الطبية للبنتين.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.