رحله للمجهول نورهان العشري

نُشر منذ أسبوعين
حفظ
غلاف المقال

ليلى بصت لحسن وعينها مليانة دمعة فخر وامتنان، وقالت: * "أنقذتني مرتين يا حسن.. مرة من المو. ت، ومرة من الضياع."حسن ابتسم بجمود هادي وقال: * "أنا عملت اللي يمليه عليّ ضميري.. يلا بينا، بلدنا لسه فيها رجالة تحميها."بعد دقايق، كانت قوات الشرطة وعم جابر حواليهم.

عم جابر جري على حسن وح. ضنه وهو بيصرخ بذهول: * "يا راجل كنت فين؟! الكل كان بيدور عليك وعلى الست ليلى في كل مكان!"ليلى اتجهت فورًا لضابط كبير كان نازل من العربية، وفتحت شنطتها وطلعت الفلاشة وقالت بصوت قوي وواثق: * "أنا ليلى الشناوي..

ودي الفلاشة اللي فيها كل أدلة مؤامرة قتلتي وسرقة استثمارات البلد.. أنا عايزة أبلغ فوراً!"الضابط خد الفلاشة بجدية، وبص لحسن وليلى وقال بأمر فوري: * "تأمين شامل.. نقل الفورية للقاهرة، والقبض على كل أفراد الشبكة في شرم الشيخ والقاهرة!"في خلال ساعات قليلة، كانت قوات الأمن بتداهم مقار الشركات المشبوهة، وبتلقي القبض على الشريك الفاسد ووائل السواق اللي دبر الحادثة، واتنشر الخبر في كل وكالات الإخبار المصرية والعالمية: "نجاة سيدة الأعمال ليلى الشناوي وكشف أكبر شبكة فساد بفضل دليل جبلي شجاع في سانت كاترين".

رجعت الحياة لطبيعتها في الجبل، وحسن رجع لبيته الصغير مع بنته ملك، بس المرة دي.. الجبل كله كان بيبصله باحترام وفخر، وبقى اسم "حسن عبد الرحمن" أسطورة حية في قلب سيناء، الراجل البسيط اللي بكلمة حق وشجاعة قلب موازين بلد بحالها.…….

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

وهم الحب لامنيه روايات

وهم الحب لامنيه

كنت داخله بيت خالتي وانا سامعه صوت زغاريط قلبي دق پخوف مين اللي هيتجوز يارب ميكنش هو يارب …

Norhan Mohamed 0.0 6 دقائق