رجعت البيت

نُشر منذ 3 أسابيع
حفظ
غلاف المقال

لأن لو هو فعلًا متورط مينفعش يعرف إني اكتشفت. قفلت كل الملفات. ونقلت نسخة منها على جهاز منفصل. وبعدين عملت حاجة واحدة. اتصلت بالأستاذ حسام. رد بعد رنة واحدة. أيوه يا مدام هالة؟ قلت كل الإجراءات اللي بدأناها توقف عند المرحلة اللي إحنا فيها. سكت. حضرتك بتقولي نوقف؟ أيوه. ليه؟ بصيت للملفات قدامي. وقلت لأن الموضوع أكبر من شركة المنشاوي.

سألني في خطر على المجموعة؟ قلت ممكن يكون فيه حد من جوه المجموعة بيساعدهم. الصمت نزل بينا. وبعدين قال حضرتك عايزة نعمل إيه؟ قلت من دلوقتي، أي حد يحاول يسحب ملف أو يطلب تحويل أو يفتح حساب أعرف فورًا. حاضر. ومحدش يعرف إني طلبت ده. مفهوم. قفلت. لكن أنا ما نمتش. فضلت لحد الفجر براجع كل ورقة في الفلاشة.

ومع كل ملف كنت بفتحه كنت أكتشف إن اللي بيحصل لبنتي كان متخطط له من شهور. وفي الساعة سبعة الصبح بالضبط سمعت جرس الباب. فتحت. كانت سلمى. وشها شاحب. وعينيها منفخة من العياط. أول ما شافتني جريت عليا . فضلت ساكتة. حطيت إيدي على شعرها. وقلت اتضربتي تاني؟ هزت راسها. لأ. عمر عمل فيكي حاجة؟ سكتت. وبعدين قالت ماما أنا خايفة.

دخلتها المكتب وقفلت الباب. قلت احكيلي من الأول. طلعت من شنطتها ورقة مطوية. حطتها قدامي. وقالت لقيت دي في مكتب عمر. فتحتها. كانت مسودة عقد بيع لحصة كبيرة من شركة المنشاوي. والطرف المستفيد شركة جديدة باسم مختلف. لكن وأنا بقرأ الاسم اتجمدت. الشركة دي كانت مملوكة بشكل غير مباشر لشخص واحد.

محمود عبد الرحمن. عمي. بصيت لسلمى. إنتِ متأكدة إنك لقيتي الورقة دي عند عمر؟ أيوه. وإنتِ عارفة مين محمود؟ بصتلي باستغراب. عم بابا؟ هزيت راسي. أيوه. سلمى بدأت تعيط. ماما هو ممكن يكون بيعمل فينا كده؟ ما جاوبتش. لأني أنا نفسي ما كنتش عايزة أصدق. لكن قبل ما أقول حاجة موبايل سلمى رن.

كان عمر. رفضت ترد. بعد ثواني وصلت رسالة. لو سلمى عندك، خليها تيجي الشركة فورًا. الموضوع بقى خطر. بصيت لسلمى. قلت هنروح. نروح الشركة؟ أيوه. بس ماما المرة دي مش هتدخلي لوحدك. بعد ساعة، دخلنا مقر شركة المنشاوي. وأول ما نزلنا من العربية لقيت حاجة غريبة. ثلاث عربيات شرطة واقفة قدام المبنى. سلمى مسكت إيدي. في إيه؟

ما رديتش. دخلنا. الموظفين كلهم كانوا واقفين في حالة ذعر. وفي آخر الممر كان عمر واقف. أول ما شافني، وشه اتغير. قال حضرتك مالكش دعوة بالموضوع. بصيتله بهدوء. أنا أم سلمى. وده موضوع خاص بالشركة. ابتسمت. من النهارده، كل حاجة تخص الشركة هتبقى موضوع يخصني. ناهد ظهرت من وراه. أول ما شافتني ضحكت باستهانة. جايبة أمك معاكي يا سلمى؟ بصيتلها. وقلت لأ. وسكت لحظة. أنا مش جاية معاها.

ثم بصيت لعمر. أنا جاية قبلها. وش ناهد اتغير. لكن قبل ما حد يتكلم دخل ضابط ومعاه ملف. وقال مين فيكم سلمى عمر المنشاوي؟ سلمى تقدمت. أنا. فتح الملف. حضرتك مطلوب منك تيجي معانا عشان استدعاء رسمي في قضية مالية. وش سلمى أبيض. قضية إيه؟ الضابط بص في الورق. توقيعات وتحويلات مالية مرتبطة بثلاث شركات. عمر قال بسرعة هي مالهاش علاقة!

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

وهم الحب لامنيه روايات

وهم الحب لامنيه

كنت داخله بيت خالتي وانا سامعه صوت زغاريط قلبي دق پخوف مين اللي هيتجوز يارب ميكنش هو يارب …

Norhan Mohamed 0.0 6 دقائق