ملقتش غير حل وهو انها تحطه تحت الدش وسندته عشان تقومه وهو بيقع فى ح. ضنها .
أدهم بضحك : إنتي اللى بتساعدينى ... تلاقيكى شمتانة فيا
مريم بغيظ : ممكن تتعدل وتبعد عشان أعرف أدخلك
أدهم كان لاين فى أيديها ودخلته وفتحت الدش وجاية تطلع راح شدها تحت الدش
والماية غرقتهم .
مريم : لو سمحت طلعنى ... أدهم طلعني !!
أدهم : أدهم كنتى متعودة تقولى بابا صح ... ليه أتغيرتي يامريم بعد ما أتعودت عليكى
مريم بصدمة : أتعودت على مين ؟؟
أدهم : أتعودت على وجودك وح. ضنك البريئ ... بقيتى واحدة تانية
مريم : أنت أتجوزتنى عشان الورث ... قولت الكلام ده ل مى صح
أدهم : مى عمرها ما كانت زيك بالنسبالى ... إنتي صحيتى حاجات مــ,,ـاتت من زمان مكنش حد يقدر يصحيها
مريم زقته وقامت وهى بتصرخ فيه وبتقول : أنت كداب انت عاوز تخدعنى تاني وفــ,,ـاكرنى زى زمان هصدقك ... فوووق انا مش مريم المجنونة بتاعت زمان
مريم راحت أوضتها لقت شباك الأوضة مفتوح ، أتخضت وخصوصًا لما لقت ورقة تحت رجلها ، أخدتها بسرعة وفتحتها .
" حبيبتى اسف على طريقتى بس ملقتش غيرها ... كلمينى ضرورى "
مريم فتحت تليفونها ولقت رسالة مبعوتلها من رقم غريب " فكرتينى نسيتك بس عمرى انا وانتى بنحب بعض من زمان "
مريم كتبت "مين " رد علطول "معقول مش عارفانى"
مريم أتعصبت جدا بس بعت رسالة "يوسف يا حبيبتى "
مريم أفتكرته وأفتكرت قد أيه هيا كانت خاينة فحبت تتأكد إذا كانت فعلا خانت أدهم ولا لاء وكتبت " ايه اللى بينا عشان تقول كده "
يوسف : اللى بينا كبير اوى يا مريم انا كنت ح. ضنك و حاميكى من أدهم وكنا خلاص هنتجوز
مريم : يعنى اى انا خونت أدهم معاك
يوسف : متسمهاش خيانة وانا قولتلك هنتجوز يعنى خلاص هتكونى حلالى ... بس لازم تسمعى كلامى
وفجأة أدهم جاه من وراها وقال بصرامة : واقفة بتكلمى مين ... هاتى التليفون
9 _10
كل سنه و أنتوا طيبين
سارة طالعة مع محمد ورايحين على الشركة سوا بناءًا على رغبة سارة ، وسارة كانت مستغلة الفرصة جدًا عشان تطلع على الأوراق اللى عند محمد فى مكتبة وتعرف أكتر عن حياته العملية
محمد بإبتسامة : مبسوطة؟؟سارة : اه اوى هنعمل أيه النهاردة ... اى الخطة
محمد : بصى هنروح الشركة طبعا مش أقل من نص ساعة وبعدها هبعت ديانة تجيبلك فستان للخطوبة وهيا كمان عشان ناوى على حاجة كده
سارة بتعجب : حاجة أيه بقا ؟؟محمد : أعلن خطوبتى على ديانة بالمرة لأحسن بتزن
سارة وقفت بصدمة : نعم ... انت أزاى.... انت بتحبها وهتتجوزها ؟؟محمد بتعجب : اه مالك ؟؟ انتى مش اللى جمعتينا ببعض
سارة عيونها دمعت هى حبت أهتمامو وعاوزاه ليها لوحدها ، يمكن تعود مش أكتر بس هى حسته حبه وأقتنعت بكده
محمد : يارا يلا بينا هنتأخر !!أخدها وراحوا الشركة وكانت حاسة بفرحة وهى داخلة مكان مكنتش تتصور تدخله
وبعد وقت قضتو فى الشركة ومقدرتش تجيب معلومــ,,ـات من الموظفين ، راحت مع ديانا يشتروا لبس وحاجات الخطوبة.ديانا : يو انا عارفة إنك مبتاخديش رأى حد عشان كده هفضل بعيدة خالص
سارة : أحسن برضوا ... أقصد ماشي يا حبيبتى أوكي
ديانا قعدت فى مكان وفتحت فونها ، أما سارة مشت بحيرة وسط المول مش عارفة تعمل أيه لحد ما حست بهمس ، بصت لقت شاب متعرفوش .
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.