مريم : أكيد مفيش أكل وحليم هيجى جعان لازم أعملوا
مريم قامت بالعكاز وقعدت على كرسة وطلعت أكل وبدأت تطبخ وهى مُبتسمة وبتفتكر ان هو الوحيد اللى أنقذها
وهو اللى خباها من عمامها ونسيت ان أدهم هو الوحيد اللى بعدها عن عمامها .
عملت شعرها لفوق بطريقة جميلة وكانت لابسة لبس أنيق من لبس أخت حليم ، وساعة عدت لحد ما الباب خبط جريت وفتحت لقته حليم ، أبتسمت بخجل .
مريم : حمدلله على السلامة
حليم دخل وظهرت أسماء ، مريم فصلت واقفة وبعدها جريت عليها وح. ضنتها بقوة
اسماء : يا حبيبتى انا كنت همو. ت عليكى ... الحمدلله انك موجودة
مريم بإبتسامة : الفضل لحليم بعد ربنا هو اللى أنقذنى وجابنى هنا عشان فارس أبن عمك ميعترش فيا
اسماء : شكرا بجد يا حليم انا هاخدك يامريم وتعيشى معايا بعيد عنهم اى رأيك ؟؟
مريم بصت لحليم اللى بيتابعها بنظرة حزينه كان عاوزها تفضل وقت أطتر بس هى وافقت ومشيت مع اسماء .
......................
سارة فى أوضتها لقت الباب خبط ، قالت أدخل ودخل محمد .
محمد : خلاص بقا يا قموصه
سارة مش فاكرة اللى حصل أصلا . هى كانت بتتض. رب اكتر من كده.
سارة : على ايه ؟؟
محمد : خلاص بقا يا يارا ما إنتي عصبتينى
... علفكرا عندى ليكى مفاجأة
سارة : مفاجأة اى هتودينى دهب
ضيق حاجبيه بإستغراب وقال : لاء بس هوديكى تشوفى أدهم هو محتاجلنا
سارة : أدهم مين
محمد : ياربى أدهم أخونا ... انا واثق انه لما يشوفك هيسامحنا وكمان مراته تايهه وهو فى حالة صعبة
سارة : تايهه تايهه أزاى بقا مش فاهمة ... ممكن أتخط. فت انما تايهه ليه هى فى حضانة عشان تتوه
محمد : هفهمك كل حاجة بس أشوف إبتسامة على وشك وتقوليلى مش زعلانة
سارة : خلاص مش زعلانة انا نسيت اصلا
محمد : كذابة
سارة : والله خلاص هكدب ليه ... انت عاوزنى أعيش فى القصر ده كلو وأزعل من حته قلم
محمد ح. ضنها جامد وهى مبرقه جامد بصدمه وقالت بهمس : يا سافل !!
محمد ماسك خدودها : حبيبتى اول وأخر مرة همد إيدى عليكى
واليوم ده راحوا لأدهم بيتو وأول ما فتح لقاهم ، سابهم عالباب ودخل .
محمد : أدهم عامل أيه ... لقيت مريم
أدهم : ميخصكش ألاقيها ولا لاء وإنتي مش بعتينى وروحتى معاه عشان فلوسه الحرام
سارة مش فاهمة أى حاجة بس حست ان فى خلاف قديم بينهم .
سارة بكرى
محمد : إنسي بقا يا أدهم ... إنسي ونبدأ صفحة جديدة ده انت لما عرفت ان يارا مــ,,ـاتت كنت هتمو. ت وراها احنا ملناش غير بعض تعالى نبدأ حياة جديدة وساعدونى ان أكون حد تانى
سارة : اه وأهو أخوك قلهالك وقلبو عليك يا أخويا
أدهم بصلها بإستغراب : إنتي عاملة كده ليه
أتغيرتى
سارة بتوتر : ها أتغيرت ... لالا انا يارا أختكم والله
أدهم فتح دراعه ليها عشان تح. ضنه وهى أتوترت أكتر
أدهم : تعالى يا يارا
يارا : أصل أنا عندى برد خلينى بعيدة أحسن ألا تنعدى
أدهم بتعجب : أتغيرتى مية وتمانين درجة ... وبعدين مين الخاطف اللى هيخط. فك سنة ده
محمد : ده موضوع طويل أوى أختصاره انهم ناس منافسينى بس الحمدلله جبتها
وفضلوا قاعدين أدهم حكالهم عن مريم وهو بيحكى عن براءتها وجمالها .
سارة : شكلك بتحبها .
أدهم : وإنتي أى عرفك
محمد : اى دا يا أدهم أنت فعلا بتحبها ؟؟
أدهم بتوتر :ل ... لاء طبعا أحبها ده أيه
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.