تليفونه رن كتير وهى سمعاه مش بيرد ومترددة تقوم لحد ما فى الأخر راحت وفتحت أوضته ، وفجأة لقته ....
.............
حفلة كبيرة فى قصر محمد وسارة واقفة بتستقبل هداية من ناس متعرفهاش بس هما يعرفوها ك يارا .
فى مكان تانى محمد و ديانا واقفين مع شوية رجالة مهمة .
محمد : الصفقة هتم فى أقرب وقت ... بس اليومين دول لازم نوقف لأن العيون علينا
رضوان : أزاى نوقف ومن إمتا وانت بتخاف من البوليس
محمد بعصبية : انا مبخافش من حد انا عارف بعمل أيه كويس الصفقة مش هتم إلا لما أقول ... وإنتي يا ديانا نفذى شغلك اللى قولتلك عليه الصبح
ديانا : أوكي
محمد طبعا قصدو على سارة ويراقبوها ، وسارة فى الحفلة جاه على وفى أيده خاتم
سارة : يخربيتك اي ده ... انت يا بأف مش قولتلك هقول لمحمد
على : بأف ؟؟ ... مش مهم اى كلمة منك انا قابلها وبعدين النهاردة انا جاى عشان محمد يشوفنى .
محمد راح عليه ومسكه من ياقته بغضــ,,ـب .
محمد : ليك عين تيجي لحد هنا ... هشرب منك يا كلب
على بإبتسامة باردة : لو عملت كده يارا ممكن تمو. ت فيها ولا انت ميهمكش أختك
محمد بص على سارة ومستنى ردة فعلها وسارة إفتكرت كلام الظابط لما حذرها تتعامل زى يارا بالظبط ، وأول حاجة تبين حبها لعلى زى يارا .
سارة : سيبوا يا محمد كفايا !! ... انا بحبو اه وهو معملش حاجة
محمد : معملش آنتي عارفة ده مين ... ده عدوى بيتمنالى المو. ت ... هتحبى واحد بيتمنالى المو. ت
على : جو قديم وكلام متركب على بعضو ... قوليله يا يارا قولى
محمد فضل يض. رب فيه بغل والكل باصص عليهم بخوف
سارة : خلاص بقا يا محمد كفاياااا ... انا بحبو اه ومستعدة اروح معاه خلاص
محمد بصلها بعتاب ، بس ليه محسش أنه ممكن يخسر أخته ، هو من أول ح. ضن وحس ان دى مش يارا
محمد سابوا وعلى بيعدل فى هدومه ، وسارة حست ان كلامها جرح محمد اوى
سارة : انا أسفة بس انا بحب علي من زمان وجاه الوقت اننا ناخد خطوة ... مش هنفضل هربانين كده بالحقيقة
محمد بصلها وهى كملت : انا هكون مبسوطة كده ... أعمل حاجة عشان راحتى
محمد : ماشي لو هتكونى مبسوطة يا يارا ... وحفلة الخطوبة الأسبوع الجاى
قالها ومشي وسارة كمان راحت وراه قبل ما على يودعها
..........
على الجانب الأخر فارس و يونس قاعدين
فارس بغل : لازم أخد طاري من أدهم يابه
يونس : وهتعمل أيه يا ولد هطلجها منه ولا كيف
فارس : الله فى سماه لخليه يطلجها غصب عنه ويجبها لحد عندى
يونس : وهتعمل ايه ؟؟
فارس : أخته الصغيرة هندمه عليها ... هاخد شرفها بيدي
...........................................................
مريم فتحت الأوضة ولقت أدهم نايم على السر,,ـــــير مقلوب ، كأنه ميت بالظبط فقربت بالراحة وحطت أيدها على وشه لقته سخن جدًا وبينتفض بالراحة .
مريم بهمس : أدهم
أدهم مبيردش عليها وبينتفض زى الطفل ، حاولت تشده بس بتفشل ، وفى الأخر شدت جسمه وعدلته على السر,,ـــــير .
مريم : أعملك أيه ؟؟ ... اه كمادات
راحت تعمله كمادات فعلا وهو مش شايفها كويس بس أفتكرها أمه ، لأنها هى اللى كانت بتعمل كده وهو طفل
أدهم : ماما أخيرًا رجعتى ... خليكى معايا متسبني ....
وفضل يكح جامد و مريم خافت عليه وبتكمل فى الكمادة وهو لسة سخن
مريم : أعمل اى انت سخن أوى وحرارتك مش بتنزل
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.