سارة : لاء ده حلو اوى .... دلع براحتك يا اخويا يا حبيبى
الشكوك زادت مع محمد وحس بحاجة من ناحيتها وفجأة شدها و ح. ضنها ، هى كانت متوترة جدا وجسمها بيعلى ويهبط بسرعة
.....................................
أدهم أخد مريم وروحوا البيت وهى ناوية على حاجة كبيرة أوى ، أول ما دخلت من البيت بصت بإنبهار على جمال البيت ورقيه وكان هادى جدا وكل حاجة منظمة جدا .
مريم : هو دا بيتنا ... قصدى بيتك
أدهم : اه بيتنا وهناك أوضتك يا مريم ... ولا تحبى أنام معاكى زى زمان
مريم برق. تلوا ودخلت على أوضتها علاطول
مريم : بصى يا مريم إنتى تقعدى فى أوضتك ولا تطلعي ولا تعبريه ... بس انا جعانة اوى
أدهم قال بصوت عالى من ورا الباب : انا اللى مش طايقك أصلا ... لو جعانة فى أكل فى المطبخ
مريم : مش عاوزة أطفح منك ومتكلمنيش فاهم
أدهم : يكون أحسن برضوا
أدهم راح نام و فعلا نام نوم عميق وهى بالليل حست بخوف فى الاوضة لوحدها وقامت بصت عليه لقته نايم وفــ,,ـاتح الباب عشان لو حصل حاجة ، دخلت وحاولت تعمل صوت عشان يصحى بس هو نايم
مريم : أحم أدهم ... أدهم
أدهم فتح عينه شويه بنوم وبصلها وبعدين غمض وقال : مليش نفس أتخانق روحى أتخمدى
مريم : ودينى عند اسماء انا مش هنام هنا
أدهم : روحى أتخمدى ورايا شغل بدرى بكرا بقولك ... الله يرحمك يا مى
مريم : م..مى انت تعرف أختى منين ...قوم وكلمنى تعرف أختى منين
أدهم : انتى مجنونة ولا شكلك كده ... أختك كانت مراتى ولو فاكرة انك هتكونى زيها عندى فتبقى هبلة انا اتجوزتك عشان وصية مى
مريم بدموع : مراتك ؟؟ انا أتجوز جوز أختى ... انت حقير
طلعت بسرعة على أوضتها وفضلت تعيط وهو بص على صورة مى شوية .
أدهم : ليه سيبتينى يا مى ... مش قادر أعيش من غيرك
أدهم نزل وهى فضلت لوحدها و أستنته كتير وهى خايفة لحد ما بقوا فى نص الليل
وهى بتروح يمين وشمال لحد ما الباب خبط ودخل مش شايف قدامه ، شكلو كان سكران .
مريم : اى دا مالك
وقع عليها وهى سندته بالعافيه دخل لأوضته .
أدهم : سيبينى يا مى بقا ... انا مش سكران
مريم : انت ازاى تشرب ها انت مش مراعى انى عايشة معاك
أدهم طبق كتفيها بين أيده وقال : أختك لو كانت هنا مكنتش عملت كده ... إنتي جاحدة اوى
أدهم أفتكر لما شرب اول مرة كان متجوز مى .
مى أخدتو فى أيدها وغسلتلوا وشه وعملتلوا قهوة .
مى : أوعدنى يا أدهم انك متشربش تانى ... انا حبيت أدهم اللى عمره ما يمسك كاس
أدهم باس إيدها .
أدهم : حاضر يا مى أوعدك مش هتشوفينى تانى كده
فاق من شروده على صوت المايه وحط راسه كلها تحت الماية ومريم جنبو .
بعد ما خلص أدتله فوطة وهو فاق شوية ، بصلها وبيقرب وهى بترجع لورا .
مريم : انت عاوز أيه بتقرب ليه
أدهم : إنتي مراتى وانا هعملك على الأساس ده ... مش انتى زعلتى انى اتجوزتك وصية
انتى دلوقتى مراتى بقا .
مريم : أدهم أعقل
شدها ليه وهى وقعت تحتو وهو كان بيقرب منها جدا
مريم : مستحيل يا أدهم انا بكرهك ... بكرا تطلقنى
أدهم : مفيش مستحيل انتى مراتى بقا
مريم : لو راجل تسيبنى
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.