رواية لسارة بكري 3

نُشر منذ شهرين
حفظ
غلاف المقال

أدهم بضحك : انتى كده بتزيدينى أكتر ... مش هسيبك يا مريم هعلمك الأدب بطريقتى هوريكى الحقير ده هيعمل أيه
مريم : لا يا أدهم لااا
8
أدهم بيقرب منها وهى تعيط وتض. رب وفضلت تقول : مي يا أدهم أنت مش هتخونها ... مى واثقة فيك مش هتخون الثقة
بعد عنها وهى لسة بتعيط ومخبيه جسمها بإيديها ، بص لقاها بملابسها الداخلية فبعد نظرو عنها .
أدهم : أطلعى برا مش عاوز أشوف وشك

مريم : منك لله يا أدهم ... منك لله أنت أيه حجر مش أنسان ... معندكش رحمة عاوز أيه؟؟ فلوس صح ؟؟ ... خدها مش عاوزاها بس سيبنى وأبعد عنى
أدهم كلامها بيقطعوا من جوا، هو طول عمره جامد يمكن لما أبوه أتجوز على أمه وبعد عنهم ، أمه كانت بتتعذب كل ليلة وأبوه أتجوز بكل جبروت وخلف محمد ويارا .
فاق على صوت مريم وهى بتصرخ وتض. رب فى صـ,,ـدره .

مريم : رد عاوز الفلوس خدهااا بس سيبنى ... طلقنى لو عندك ذرة رجولة
فجأة ض. ربها قلم وقال : إنتي يا حظك عشان مبينتلكيش أزاى راجل تبوسي أيدك وش وضهر .
مريم حاطة كفها على وشها وراحت أوضتها ، وأيام بتعدى ومريم علاقتها بأدهم ضيقة جدا ومش بيتكلموا غير فى أضيق الحدود ، وفى يوم أدهم فى الجامعة وبيشرح محاضرة لقا حد داخل ومن غير ما يشوف قال : أطلع برا مش هقبل بحد تانى يدخل

مريم : أسفة على التأخير ممكن أدخل
أدهم بصلها بصدمة شوية ومبرق وهى دخلت وقعدت ، كان حاسس بنــ,,ـــــار قايدة جواه من العصبية وكمل شرح وكل شوية يبص على مريم وبعد المحلضرة كلو طلع
برا الجامعة الكل واقف ، أسماء ومريم وحليم .
حليم بصدمة : معقولة أنتي مرات دكتور أدهم ... عمرى ما كنت أتخيلو ندل كده
مريم : أيه يا حليم بتتكلم عنو كده ليه

حليم : ايه مالك يا مريم مش ده بيعذبك وطمعان فيكى ... هسألك سؤال هو ليه مش عاوز يطلقك رغم انكوا مش طايقين بعض
مريم بعصبية : ده اسماء باينها حكتلك على كل التفاصيل وشكلها نسيت حته ان ى حياتى أنا ومحدش يدخل فيها
مريم طالعة لقت أدهم مستنيها وكانت هتمسي بعيد راح شدها لعربيته وزنقها ، وبيبص فى ملامحها وهى تبص فى أى مكان الا ليه .
مريم : ممكن تبعد أحنا فى الشارع ... عاوز ت. بنى فى الشارع

أدهم : جيتى من غير أذنى هنا وجيتى أزاى
مريم بتزقه : أولاً ملكش أذن عليا وثانيا انا عملت ورقى عشان أكمل فى الجامعة هو اه أخد وقت بس طلع
أدهم : مليش أذن عليكى أزاى أختك الصغيرة ؟؟ ... انا جوزك وبعدين اللي حصل دا مش هيعدى يا ست هانم
مريم بتدقق فى عينو وهو كمان ، مشاعر كتير من ناحيته ، ليه بيحس إنها حبه الأول ، مشاعر غريبة ناحيتها بتنسيه كل ماضية ، مراهقة جديدة او جنون وعاوز يتجنن معاها ويدوق طعم الدنيا شوية

مريم : هتفضل باصصلى كتير ؟ ... عاوزة أمشي
روحوا بيتهم و كل واحد لزم أوضته وبالليل مريم هتنام فحست أحساس غريب
لأنها مسمعتش صوت أدهم خالص وطلعت تشوف ملقتهوش برا ..
مريم : مريم إسكتى أكيد هو نام او فى أوضته ... بس المفرود ان بكرا أمتحان وهو يكون بيشتغل او حتى عامل حس
كانت هتتقدم خطوة راحت رجعت تانى .
مريم : لالا يا مريم انتي مش هتروحي أكيد بيشتغل وبعدين أيه مش ناسية عمل فيكى أيه قبل كده

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق