أدهم : ولحد ده إنتى مراتى يعنى تقعدى فى بيتى وتحت طوعى
اسماء : يعنى ايه هتاخدها عافية ... انت مش كنت عاوز تحميها مننا عشان وصية مى أديها معايا ومحدش يقدر يعملها حاجة
أدهم بعناد لمريم : روحى حضرى نفسك عشان ترجعى بيتك ... وإنتي انا أحترمت حبك لمريم بس انك تخط. فيها بشكل قذر كده مش هسمحلك تدخلى فى حياتها تانى
اسماء : دكتور أدهم انا مليش دخل أصلا انا أخدتها من عند حليم ...
أدهم بعصبية : كمان كانت عند راجل ؟؟ اللهم صلى عالنبى ... كنتى عنده بتعملى أيه
مريم : ممكن توطى صوتك ... وبعدين مالك محموق كده كأنك بتحبنى
أدهم : مبحبكيش !! بس ألاقى مراتى عند حد غريب بيأكدلى حاجة واحدة بس !! ... ان دى كلها تمثليه عملاها إنتى وهيا
مريم بتعجب : تمثليه أنت بتقول ايه ؟؟
أدهم : إنتى كل ده عملاه دور المجنونة وانتي عاقلة ... هربتى ليه صح ... مش هرحمك يامريم حصل بينكم ايه وعارفاه من إمتى
اسماء لسه هتتكلم بس مريم لحقتها وقالت ببرود : من زمان اوى وبنحب بعض ولما أطلق منك هتجوزه
اتفاجأت بقلم على وشها ، ومسك شعرها بغل ومش شايف قدامه !!
بقلم / سارة بكرى
مريم : انا مكنتش ولا هشوفك حاجة فى حياتى
أدهم بيخنق فيها ومش شايف قدامه : أسكتى أسكتى ... إنتى كدابة فاهمه
مريم : انت حر انا بقولك خنتك لو راجل طلقنى
أدهم خلاص هيمو. تها فى أيده وماسك وشها بإيده والأيد التانيه لوى أيدها
اسماء بتحاول تبعده بخوف : حرام عليك هتمو. تها !! ... هى بتستفزك بس سيبها
مريم بصوت مخنوق : لاء مش بستفذك لو راجل تطل...قنى وأرتاح
أدهم فعلا بيطلع فى روحها وهى مستحملتش فض. ربته وبعدت وهى بتكح كتير وبتاخد نفسها .
مريم : كنت هتق. تلنى ... انا بجد بكر. هك
أدهم : ميخصنيش شعورك ... ألبسى أحسن ما ألبسك بنفسى وأعتقد مش هتحبى دا ويلا
......
سارة فى القصر بقت قلقانة وخصوصًا بعد ما شافت ليان قريبة منها وهى بتكلم الظابط .
سارة فى نفسها : تفتكرى سمعتك ؟؟
&لالا أكيد مسمعتش لو سمعت كانت أتكلمت وقالت لمحمد بس انا حاسة بتغير ليها ... يارب ما تكون عرفت حاجة .
الباب خبط وهى قامت فتحت لقت محمد مُبتسم وماسك جاتوه فى أيدو .
محمد : كل سنة وانتى طيبة يا يويو ... فكرانى نسيت ان عيد ميلادك بكرا
سارة : اى دا وليه مكلف نفسك بس
محمد بتعجب : مكلف ... ألفاظك بقت غريبة يا قلبى
دخل وحط الكيك هو عادة مش بيكون كده هو حد مش زى أى حد ، على غير العادة انه يبتسم وحتى يارا مكنتش مدللة أوى كده لكن لما ضاعت حس بقيمتها !! ، طلع حته جاتوه وأكلها وعلبه فيها خاتم ألماس غالى ولبسهولها وهى منبهرة
سارة : كل دا عشان بس عيد ميلادى طب ما بالفلوس دى تعمل حفلة
محمد بيبص فى عينيها ومدقق دى مش عيون أخته ، عيون يارا كانت أزرق طبيعي دى لنسيز .
سارة بتوتر : ف...فى اى
محمد : ملامحك متغيرة أوى ... ليه بحس انك
سارة بتوتر : تحس انى ايه ... بقولك ايه حلوة اوى الكيك والاحتفال شكرا يا أخويا
محمد أبتسم : ده لسة حفلة بكرا هعزم كل صحابك وهتكون أجمل حفلة جهزى نفسك يا يويو
سارة أبتسمت وهو بيبصلها بشرود بيراقب ريأكشنتها وحس بحاجة غريبة ، أفتكر كلام ليان : دى مش أختك يا محمد صدقنى انا متأكدة البت دى مزقوقة عليك عشان تدمرك
محمد : هو انتى بتدايقى من الدلع ده
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.