رواية لنهلة داوود ٦

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

فريد بمكر ايه هوا بعد الي انتي عملتيه فيا امبارح دا عاوز تخلي بيا ومتتجوزنيش
رنا بصدمه انا
فريد بخبث اه انتي امال انا
رنا مسرعه اه انتا الي لتصمت فجاءه تعض علي شفتيها لتثيره اكثر بذلك التصرف وهي لا تعي
فريد وهو يحاول التحكم بنفسه كي لا ياخذها باحضانه ويجعلها زوجته في تلك الحظه ها انا عملت ايه. قولي
رنا بغيظ مفيش وبصوت هامس قليل الادب

فريد وهو يكتم الانفجار بالضحك اه كدا مهو مش تعملي فيا كدا وفي الاخر متجوزنيش احسن والله اقول لامي واروح اشتكي واجيب الطب الشرعي بقي واعملك ظيته اه دحنا صعايده بردو ها هتوافقي والا
رنا بغيظ لا
فريد بصياح وبصوت عالي يماما
رنا بخـ,ـوف خلاص خلاص طيب
فريد بابتسام طيب ايه
رنا بخجل طيب موافقه
فريد مقتربا منها موافقه علي ايه
رنا بخجل اشد فريد

فريد وهو يظفر بقوه يخربيت كدا رنا انا ماشي قبل ما اتهور ثم غمز لها مستنيكي تحت يا عروسه مش هفطر من غيرك
ثم تركها وهبط لاسفل اخبر الجميع بموافقه رنا وطلب مصطفي
اما رنا فبعد خروجه تنهدت بسعاده ثم ابدلت ثيابها وهبطت لاسفل لتجد الجميع يظهر علي وجهه سعاده شديده حتي ان مصطفي خطيب رهف موجود لتجلس بخجل علي مقعدها
رنا بهمس رهف هوا في ايه
رهف بخجل هيا الاخري دلوقتي تعرفي يختي

حنان رنا
رنا متحاشيه النظر لفريد نعم يماما
حنان فريد طلب ايدك مني وقال انو كلمك وانتي وافقتي
رنا بخجل لا
فريد بخبث وهو ينظر لسناء يرضيكي يماما
رنا مقاطعه بسرعه وخجل اه اه موافقه
فريد بضحك ناس مبتجيش الا بالعين الحمرا
رنا بصوت هامس ربنا علي الظالم
مصطفي بلؤم وهو ينظر لرهف الخجله بقلك ايه يا فريد ايه رايك نكتب الكتاب النهارده
فريد بابتسام انا بقول كدا بردو يلي خير البر عاجله

رهف ورنا الاثنان بخضه هه
مصطفي وفريد الاثنان بصوت عالي مبروك مبروك
رهف ورنا احنا اتدبسنا
مصطفي وفريد مبروك مبروك
عز بطريقه كوميديه بس يبابا انتا وهوا مفيش جواز
رهف الله عليك اعز
رنا اه يعز الله يخليك
عز بضحك امال دنا راجل اوي احنا معندناش بنات تجوز قبل الكبيره بتاعتهم
راندا بصدمه هه لتقف خجله فهي لم تعتقد انه بذلك الجرئه

وقبل ان تذهب وجدت عز يجلس علي احدي ركبتيه امامها ويخرج خاتما باهر الشكل من احدي جيوبه
عز بحنان تتجوزيني يا قمر
شهقت راندا لتضع يدها علي فمها وتهز راسها بالايجاب بسعاده ليضع عز الخاتم بيديها ويحملها غير عابئ بوجود الجميع يدور بها بسعاده
مصطفي الواد اخوك دا جري اوي
فريد بغيظ ابقي قابلني لو وافقو يجوزونا بعد الي شافوه دا

وبمجرد ان ضع عز راندا ذهبت مسرعه لاعلي وخلفها رنا ورهف وانطلقت الزغاريد من حنان وسناء بسعاده
اما عز فقبل ان يذهب خلف راند وجد فريد ومصطفي يجذبانه من يديه بوعيد
فريد تتجوزيني هه
مصطفي بتقعد نص ركبه ها
عز بقلق وهو ينظر لهما ايه اجدعان
فريد تعالي يا عز تعالي يحبيبي عاوزك
مصطفي يلا يا زيزو تعالي يا قمر
عز بقلق انتو هتعملو معايا ايه

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق