فريد برا يا زفته
رهف بغيظ وهي تخرج من الغرفه يادي الزفته وسنين الزفته طهقتو الزفته
فريد بتقولي حاجه يا زفته
رهف بغيظ وهي تغلق الباب خلفها مبقلش يارب رنا تطلع عينك هه ثم اخرجت لسانها بطريقه طفوليه واغلقت الباب خلفها
فريد بابتسام علي اساس انها لسا مطلعتش عيني يعني ثم توجه الي خزانته ارتدي ثيابه وتوجه للباب الفاصل بينها ليطرق عده طرقات خفيفه وعندما لم يجد اي رد سوي صوت تنفس قد اصبح عاليا عرف انها بالداخل
فريد رنا ممكن ادخل
رنا بخجل مسرعه لا
فريد بابتسام من خجلها ليه بس
رنا بخجل اشد كدا
فريد باصرار بصي يا رنا يا تقوليلي ادخل يا متقوليش خالص وبردو هدخل
رنا بثقه مش هتعرف
فريد لا والله ثم ادار مقبض الباب حاول فتحه ليجد الباب منغلق باحكام جرب مره اخري بالمفتاح ولكنه لم يستطع ليخرج الي خارج غرفته يحاول ان يدلف لغرفتها من الباب الرايسي ولكنه وجده مغلق هوا الاخر باحكام
فريد بمكر ما شي يا رنا هستناكي تحت ثم اتجه لغرفته مره اخري اما رنا فذفرت بارتياح ودلفت لمرحاض غرفتها اخذت حماما دافئ تتلمس موضع قبلاته ليله امس ورفقه معها وتبتسم بشوق ياالله كم تعشقه وبمجرد ان انهت حمامها لفت جسدها جيدا ببرنس قطني واستعدت للخروج من المرحاض
اما فريد فقد دلف لغرفته مره اخري دلف لشرفه غرفته ناظرا لغرفتها ثم فتح باب الشرفه ببطي ليدلف لغرفتها ليجدها قد ازاحت طاوله زينتها وضعتها امام الباب الفاصل بين الغرفتين وتغلق باب غرفتها بالمفتاح جلس علي طرف فراشها مبتسما علي طريقتها الطفوليه يعلم انها خجله مما حدث بالامس حيث استسلمت هيا له بشده وشعر هوا بها وعندما سمع صوت المياه علم انها بالمرحاض تاخذ حمامها وبمجرد ان فتحت باب مرحاضها وظهرت منه وراها هوا توقف قلبه وحبس انفاسه فكم هيا مثيره بخصلاتها المبتله وقطرات المياه التي تشق طريقها علي مقدمه صدرها وبشرتها المتلئلئه اما رنا فقد شهقت بصوت عالي بخجل حاولت الرجوع للمرحاض مره اخري وقبل ان تغلق الباب وجدت فريد يجذبها من يدها لترتطم بصدره
رنا بخـ,ـوف وخجل لا
فريد بابتسام وهو يلف جسدها بشرشف رقيق قد سحبه من الفراش فهو لن يقاوم جمالها ذلك وهي ستمـ,ـوت خجلا منه لا ايه بس اعمل انا ايه دلوقتي انتي قافله علي نفسك كدا ليه
رنا بخجل وارتباك هه
فريد بحنان هه ايه بس غلبتيني معاكي ثم باحدي يديه ازاح خصلتها المبتله عن وجهها ليرفع وجهها اليه يطالع عينيها الخجله التي ترفرف بخجل وارتباك يتحسس شفتيها المرتجفه ليردف بصوت هامس وحنان بالغ انتي عارفه انك في يوم هتجبيلي ازمه قلبيه من افعالك دي
رنا بخضه مقاطعه وهي تضع يديها علي شفتيه لتسكته لا بعد الشر
فريد وهو يضع يديه برفق علي يديها المرتعشه التي تلامس شفتيه ليقبل يديها برقه قبل ان يذيحها ثم اضاف بهمس بحبك لتبتعد هيا عنه سريعا وتلتف تضع يديها علي قلبها الذي سيخرج من محله من شده سرعه نبضها ليقترب منها فريد يهمس باذنيها وهو يقف خلفها يحاوط خصرها باحدي يديه بردو بحبك وعلفكره بكره كتب كتابنا
رنا بصدمه وهي تلتفت له ايه
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.