خرج مصطفي من الغرفه مصدوما من كلماتها ماذا حدث لكل ذلك خرج منتظرا خروج فريد ليطمئن عليها
فريد بحنان خلاص يا رهف اهدي يا حبيتي اهو خليته يمشي مالك بس
رهف ببكاء وبدون وعي منها خليه يمشي يا ابيه انا مش عاوزه اتجوز
فريد ليه بس يا رهف مش انتي بتحبيه وكنتي موافقه عليه
رهف ببكاء يمزق قلب شقيقها لا يا ابيه خلاص مش عاوزه اتجوز
فريد وهو يضمها اكثر اليه طيب خلاص يارهف مفيش جواز اهدي بقي
رهف وهي تجفف دموعها بجد يا ابيه
فريد هوا انا عمري قلتلك علي حاجه وكذبت عليكي فيها
هزت رهف راسها بالنفي
فريد برفق خلاص انا بس عاوزك تغمضي عينك يارهف ونامي ممكن
امأت براسها ايجابا لتضع راسها علي وسادتها وبضعف همست قبل ان تغلق عيونها هيا رنا هيا كمان هتعمل عمليه يا ابيه تجمد وجه فريد صدمه من كلامها ينظر لها بنظره تفحص لثواني ثم قبل راسها بحنان
فريد غمضي عيونك يا رهف مفيش حاجه هتحصلك لا انتي ولا رنا بس نامي يا رهف وبمجرد ان ذهبت رهف بنوم خرج من الغرفه ليجد مصطفي واقفا امام غرفتها وبمجرد ان خرج فريد حاول مصطفي ان يدلف لغرفه رهف لولا فريد الذي منعه
مصطفي بقلق في ايه يا فريد
فريد باقتضاب مفيش البنات بس تهدا ونفهم في ايه هما بس هتلقيهم بس متوترين لان الفرح قرب
مصطفي بحده فريد انا ماليش علاقه بالبنات انا بس ليا علاقه برهف مراتي يا فريد وعاوز اعرف مالها في ايه لدا كلو
فريد بعصبيه مصطفي مفيش حاجه قلتلك بس هيا متوتره وهتبقي كويسه اهدي بقي
مصطفي بغضب اهدي انتا عاوزني اشوف مراتي خايفه مني كدا وتقولي اهدي ثم دفع فريد بعصبيه في صدره بقوه قولي يا فريد انتا ممكن تهدي وانتا شايف حاله رنا كدا قولي ممكن تهدي يمكن اعرف اهدي زيك عوزني اشوف مراتي بتبوصلي برعب وخايفه بس اكلمها وتقولي اهدي انا هدخل لرهف حالا يا فريد
فريد وهو يمسكه ليقول برجاء بس صدقني يا مصطفي هتبقي كويسه بس هيا نايمه دلوقتي سيبها تهدي يا مصطفي
مصطفي بضعف يا فريد بس افهم فيها ايه
فريد بجديه بص يا مصطفي تقريبا كدا والدتي كلمت رهف في موضوع العمليه وهيا بس خايفه شويه انتا فاهم يا مصطفي الموضوع دا صعب عليها دلوقتي وخاصه ان الفرح قرب
مصطفي بعصبيه يا فريد انا سبق قبل كدا وطلبت محدش يتكلم مع رهف في الموضوع دا ليه والدتك كلمتها انا مطلبتش من حد يفهم مراتي حاجه
فريد بحده مصطفي والدتي فهمت رهف زي ما اي ام بتفهم بنتها
مصطفي بغضب وهو يشير بيده لغرفه رهف انتا شايف انها بالشكل دا فهمتها يا فريد انتا واعي للي بتقوله ثم دفعه بقوه بصدره وتركه وذهب
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.