سناء بحده عز انتا اتجننت
عز بغضب لم يره ايا من بالبيت به انا بردو الي اتجننت انتي ازاي تقولي لراندا كدا دلوقتي انتي مبسوطه قوليلي اتصرف ازاي انا دلوقتي
حنان مهدئه خلاص يا عز مخصلش حاجه راندا كبيره وفاهمه وانا اتكلمت معاها
عز بعصبيه اشد وحتي لو فاهمه وحتي لو كبيره ازاي تقولو ليها كدا اذاي يماما تقوليلها الي قلتيه دا انتي رعبتيها مني مش فهمتيها اذاي توصللها اني ممكن اعمل فيها كدا ازاي انتي عارفه هيا بتبصلي ازاي دلوقتي
فريد متدخلا عندما شعر ان الموقف تاذم بين عز ووالدته اهدي يا عز ومتكلمش امك كدا
عز بغضب بالغ انتو واعيين لكلامكم اهدي ايه وزفت ايه امال اكلمها ازاي عايزها تفهم مراتي انها لو موفقتش ليا زفر بقوه قاطعا كلامه لينظر لواادته بغضب
فريد خلاص يا عز محصلش حاجه
عز بغضب وهو يخرج من الغرفه مفهمه مراتي اني هغتصبها يوم الفرح وتقولي محصلش حاجه اقلك محصلش حاجه بس اقسم بالله الي هيقرب لمراتي باي كلمه تاني والله ما هرحمه
فريد بصدمه انتا بتقول ايه
عز بتهكم معرفش اسال مراتك ولا اقلك اسال امك مهي بردو اكيد مفهمه مراتك انك انتا هتعمل زيي لينظر لوالدته بسخريه قائلا بتهكم يا بمزاجك يا اما هيجبرك الشرف يماما مش كدا والله عيب عليكي بجد عيب عليكي انتي لو فهمتيهم يبقي فهمتيهم حاجه واحده يماما اننا حيونات ثم تركهم وخرج من الغرفه صافقا الباب خلفه بغضب وبقوه
فريد وهو يحاول التمسك باعصابه فهي والدته قبل اي شي حالا يماما دلوقتي افهم في ايه
حنان متضغطش علي والدتك يا فريد خلاص انا كلمت راندا ورنا ومراتك بقت كويسه وفي اوضتها وانا شويه وهروح لرهف
فريد وهو ينظر لوالدته هوا سؤال يماما انتي عرفتي رهف بموضوع العمليه
سناء باقتضاب اه عرفت
فريد وهو يحاول التمالك باعصابه تمام راندا جوزها حر فيها انا ماليش ادخل قولتلها ايه بس رنا من فضلك بماما حابب اعرف قولتلها ايه حتي اقدر اتصرف معاها
سناء وقد بداء الضعف يظهر عليها لتجلس علي فراشها وببكاء ضعيف انا السبب
فريد برفق يماما كل شي يتصلح افهم بس ايه الي قلتيه لرنا انتي فعلا فهمتيها اني هاذيها احم لو رفضت
نظرت له سناء باعين دامعه فهي لم تتخيل ان تاذي بناتها بسبب عقده لم تتخلص منها
فريد بنفاد صبر ليقول بعدم تصديق انتي بجد يماما مفهمه رنا كدا زي ما عز قال وعندما لم يجد منها ردا ليه كدا يماما انتي شايفه ولادك مش رجاله قدامك انتي شايفه ابنك كدا يماما اعمل ايه بس يماما دا الفرح اخر الاسبوع كان لازم رنا تنهد بقوه وعنف وخرج من الغرفه ودلفت لغرفته جلس علي طرف فراشه ازال ربطه عنقه يفكر ايدلف لغرفتها ام انها لن تقبله وستظل خائفه منه جلس يفكر كيف سيتصرف ولم يستفق من ذكرياته سوي علي صوت بكاء وشهقات مكتومه تنهد بقوه علم انها تبكي وتحاول كتم بكاءها وقف مطولا امام الباب الفاصل بين الغرفتين لا يعلم ايدلف لغرفتها ام يبتعد عنها وبعد وقت قرر ان يتركها لتهدء حتي لا يضغط عليها اكثر
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.