فريد بهدوء وحذر وهو يقترب منها فهو لا يعلم ما بها ولكن ملامحها تلك تظهر مدي خـ,ـوف لا يعلم هوا سببه رنا رفعت عينيها لتتقابل بعينه بمجرد ان تلفظ باسمها فوجئ فريد بتلك النظره في عينيها من خـ,ـوف وارتياب والاسوء نظرتها له وكانه تري ذئبا امامها وليس زوجها او حبيبها
فريد برفق وهو يقترب منها تعالي بس يا رنا مالك
حنان بحزم طب روح انتا يا فريد وانا هتكلم مع رنا شويه كان فريد سينفذ كلام خالته ولكن فوجئ بانه بمجرد ان اقتربت حنان من رنا وقبل ان تضع حنان يدها علي ابنتها صرخت رنا بفزع لتركض من امامهم مسرعه دلفت الي غرفه والدتها غالقه الباب خلفها وموصده اياه وكانها تحمي نفسها لتجلس ببط علي ارضيه الغرفه تتنفس بعنف واضعه يدها علي صدرها
بينما تراجعت حنان بصدمه فهي الان تاكدت ما اخبرت سناء به الفتيات ولكن ااصبحت ابنتها تخاف منها حاول فريد الحاق برنا ولكن حنان منعته بحزن
حنان بحزن وهي تذهب لغرفه راندا علها تحاول اصلاح ما افسدته شقيقتها لتتمتم بحزن وغضب الله يسامحك يا سناء الله يسامحك
فريد بشك وهو يحدث خالته رنا مالها
حنان مفيش
فريد ازاي مفيش انتي شايفه دا عادي طب خايفه مني ماشي انما تخاف منك انتي ليه
حنان معرفش
فريد يا خالتو ساعديني طب ماما قالت ايه للبنات عمل فيهم كدا وايه الي قالته لرنا خلاها كدا
حنان بخجل وغضب فقد تغير وجهها ولن تستطيع اخباره فنعم هي خالته ولكنها ليست جريئه كشقيقتها سناء معرفش والدتك عندك روح اسالها ثم تركته وذهبت وهي تتمتم بصوت مسموع منك لله يا سناء قلتلك بلاش ومسمعتيش الكلام اعمل ايه بس دلوقتي يا ربي ثم ذهبت حتي دلفت الي غرفه راندا اما فريد فقد توجه لغرفه خالته حيث رنا
فريد وهو يطرق الباب رنا وبمجرد ان سمعت صوته كانت تجلس علي ارض الغرفه مستنده بظهرها علي باب الغرفه وبمجرد ان سمعت صوته انتفضت من جلستها لتبتعد مسرعه تتظر لباب الغرفه بفزع وجسدها باكمله ينتفض بخـ,ـوف
فريد عندما لم يجد اي رد منها حاول حثها علي الكلام باي شي رنا افتحي يا حبيتي لو في حد زعلك قوليلي وعندما لم يجد ردا منها طب اتكلمي انتي خايفه ليه كدا وعندما لم يجد اي ردا منها اضاف رنا يا تفتحي الباب وتقوليلي مالك يا اما انا هفتح الباب بنفسي كان يقول ذلك فقط لكي تتكلم او يسمع صوتها ليطمئن عليها ولكنه فوجئ بها تصرخ ببكاء وشهقات متتاليه ترجوه الا يفعل وان يتركها
رنا ببكاء شديد لا الله يخليك لا لم تقل سوي ذلك لترتفع صوت شهقاتها بشده
فريد بقلق لم يسبق له ان سمعها تبكي بتلك الشده او حتي يظهر كل ذلك الخـ,ـوف بصوتها خلاص يا رنا انا همشي خلاص اهدي بش ونتكلم بعدين ثم تركها متوجها لغرفه رهف حيث والدته وعز ومصطفي معها وبمجرد ان دلف للغرفه وجد رهف متشبسه بعز تختبي باحضانه من مصطفي تبكي بهستيريه لم يسبق له ان راي رهف بتلك الحاله ابدا فهي دائما تضحك بل انه لم يسبق لها ان راءها تبكي
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.