رواية لنهلة داوود ٦

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

فريد تصدق اه ليقوم هوا الاخر والله وانا بردو بقول ان رنا عندها حاجه تقولهالي انا شايف كفايه كدا ثم توجه لرنا التي نهضت سريعا تركض لغرفتها تختبي بها ولكن هيهات بمجرد ان دلفت غرفتها وجدت فريد قدلف اليها من غرفته
اما رهف فقبل ان يقترب منهعا مصطفي شحب وجهها بشده وسقطت فاقده الوعي بين يديه ليحملها صاعدا بها الي غرفتها مانعا سناء وحنان من اللحاق بها

سناء بقلق انا خايفه علي البنات
حنتن بضحك يختي اقعدي هما الي هيحلووالموضوع سبيني بقي استمتع بالعرض
اما في غرفه كل فتاه مع زوجها

الفصل الرابع والثلاثون
صعد عز حاملا راندا مقيدا اياها بقوه لاتؤثر به ركلاتها ومحاوله الابتعاد عنه حتي دلف بها الي غرفتها واضعا اياها علي الارض برفق مغلق الباب خلفه وموصد اياه ثم استدار ينظر لها وهو تقف خائفه ناكسه راسها لاسفل تفرك يديها ببعضهما بشده تلمع بعض العبرات بعينيها

عز بصوت رجولي عميق وهو يقترب منها حتي وقف امامها وقبل ان تتراجع للخلف امسكها من يديها جاذبا ايها لترتطم بصدره عز بصوت رخيم دلوقتي يا راندا انا حابب افهم في ايه انا سبتك الايام الي فاتت عشان بس تهدي وتراجعي كل حاجه بنفسك وتفهمي لوحدك اني عمري ما هعمل فيكي علي امل انك تفهمي اني بحبك ومش ممكن ااذيكي بس انتي بعدك طال انتي شايفه اني فعلا كدا تنهد بقوه ليضيف انتي ايه الي

مخـ,ـوفك بس يا حبيبتي كل الكلام الي ماما قلته ليكي دا تخلف وجهل كان موجود زمان ومفيش اي راجل عاقل اصلا يعمل كدا في مراته ثم اقترب منها ليهمس وبالذات لو بيحبها زي ما انا بحبك كدا وبعدين اصلا انا هعرفك حالا ان كل كلامهم غلط

اجفلت راندا من الكلمه لتحاول الابتعاد عنه بخجل وارتباك
ضمها عز الي احضانه مقبلا اياه بجانب شفتيها برقه
راندا ببكاء وهي تتراجع للخلف تحاول الابتعاد عنه لا يا عز مش عاوزه

عز وهو يضمها اكثر لاحضانه هامسا باذنيا هششششش خلاص انا مش كدا اهدي ثم حرك شفتيه بنعومه علي رقبتها مقبلا اياها بحنان يحاوطها بيده يعارض ابتعادها عنه بضمه اكثر لاحضانه وظل يقبلها لا يمنعه من تقبيلها حركتها الضعيفه في الابتعاد عنه حتي استقرت شفتيه غلي ثغرها يبقلها بشوق جارف ورغما عنه اشتدت قلبته لترتجف هيا وببكاء شديد تدفعه عنها

راندا ببكاء وهي تتراجع للخلف وبخجل شديد لا مش عاوزه
عز بحنان وهو يقترب منها ضامما اياه برقه مهدا اياها ليبعدها ببطء عن احضانه ناظرا الي وجهها بنظره متفحصه وسرعان ما حرك انامله علي وجهها ليزيل دمـ,ـوعها

عز وبصوت اجش وهو يزيل دمـ,ـوعها ليه الـ,ـدموع دي بس يا حبيبتي خايفه مني ليه انتي ازاي متخيله اني ممكن اوجعك وانتي وجعك نفسه بيوجعني قبل ما يوجعك اهدي بس ثم ابتعد عنها يسير باتجاه باب الغرفه ليطفئ انوارها قائلا بخبث لالالا انا شكلي كدا مش مسيطر انا هنادي علي ماما وقبل ان يكمل

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق