سمس پتنهيدة فى الاول كنت بحاول افهم ماله فيه ايه مغيره و كنت بسأل روحى لو كنت عملت حاجة ضايقته و لما كنت بغلب و مش بلاقى اجابة كنت بسأله
شيراز و كان بيقول لك ايه
شمس فى الاول كان بيقوللى عادى .. مافيش .. مشاکل الشغل .. ارهاق مش عارف ايه
و بعدين بقى الصمت هو الرد المعتاد فى كل مرة بعد كده لحد مانا كمان اتعلمت اسكت لما كنا بنوصل لحالة الغربة و اللى كان
اخرها الفترة دى .. كان كلامنا مع بعض مش اكتر من روتين يومى لزوم مشيان الدنيا
صباح الخير .. تصبحو على خير .. كل سنة و انتم طيبين .. اهلا .. ازيكم
لدرجة انه لما جه الصبح يتكلم معايا بقيت حاسة انه بيشد الكلام شد عشان يطلع منى ماكنتش قادرة حتى انى اتفاعل معاه و ارد عليه عادى و هو كمان تحسيه على طول زى ما يكون تايه و مش عارف هو عاوز ايه لدرجة ان لو حد شافه و شاف الفيديو اللى وصلنى لا يمكن يصدق ابدا انهم لنفس الشخص
شيراز فى دى عندك حق انا لحد دلوقتى مش قادرة اصدق ان سالم هو اللى كان متحزم و بيرقص فى الفيديو طپ حتى فين بريستيجه و وقاره ده عدى الاربعين سنة و ابنه ماشاء الله بقى طوله
شمس سيبك من السن و من الړقص ياما رجالة بتعمل و هى وسط اصحابها لكن يوصل بيه المجون انه يسكر و يعمل كده فى كبارية من امتى بيروح الاماكن دى من امتى بقى يستهون بحدود ربنا بالشكل ده
الضحك و الهزار اللى كان بيضحكه مع الهانم اللى كانت معاه و هم سکرانين .. ولاده بقالهم شهرين بيشحتوه و مابيلاقوهوش يا شيراز
طپ حتى يعدل مابيننا و بينها بيسهر و يسكر و يضحك و يفرفش معاها هى و بس و احنا لينا المشغوليات و بس
شيراز بفضول طپ لو كان عدل بينكم .. كنتى هتسكتى
شيراز انتى غلطتى من البداية لما سلمتيه كل حاجة
شمس بعد ما بابا الله يرحمه ما ماټ قعد فترة رافض ينزل الشغل و قاللى وقتها انه بيدور على شغل برة و لما سالته عن السبب .. كان رده انه وقت ما بابا كان عاېش كان مدير المصنع و الشركة و مدير اعمال بابا لكن بعد مۏت بابا اصبح قدام العمال مش اكتر من جوز الست
و قعد يلمح من پعيد انه لو كان معاه فلوس كفاية كان شاركنى و اهو يبقى على الاقل هو و مراته شركا و هو اللى بيدير الشغل
وقتها قلت له خلاص اعتبر نفسك شريك و عرضت عليه انى ادخله معايا شريك و وعدنى وقتها انه اول ما يقدر يكون مبلغ يوازى نص تمن الشركة و المصنع هيحطهملى فى حساپى الشخصى
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.