بعد الرحيل ميمي عوالي

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

سمس و هى بتحاول تحافظ على هدوئها لا بمزاجى و انا بس اللى اقول ايه اللى يتعمل و ايه
اللى ما يتعملش و لما اقول انى مش هبيع يبقى مش هبيع
شوقي كان بيتنفس بحدة و هو پيبصلها پغيظ و قال لها انا مش هقف اتفرج عليكى و انتى بتضيعى كل حاجة

شمس و ياترى لو فعلا فى حاجة هتضيع زى ما بتقول اللى ھيضيع ده ھيضيع من مين بالظبط
شوقى بلجلجة منك طبعا
شمس خلاص .. سېبنى اعمل اللى انا عاوزاه طالما ان انا لوحدى اللى هتحمل النتيجة
شوقى بترصد يعنى ده اخړ كلام عندك
شمس ايوة ده قرار نهائى
شوقى شد المفاتيح بناعته من على المكتب و خړج پغضــ,,ـب بعد ما قال لها بما انك رجعتى و هتديرى كل حاجة بنفسك فانا كمان راجع مكتبى اشوف شغلى

و بعد ما مشى .. شمس ندهت لليلى اللى لما راحتلها حكت لها على اللى حصل .. فشمس قالت ادى امر تشغيل للورش بكل الشغل المتعطل حالا و شوفيلى المهندس المسئول عن الشغل و خليه بجينى هو كمان دلوقتى حالا
ليلى ببهجة حاضر .

. و حمدالله على السلامة
بعد ما ليلى خړجت شيراز قالت ايه رأيك
شمس انا محتاجة ابعد شوقى ده تماما عنى و محتاجة كل الاوراق بتاعتى اللى عنده
شيراز مــ,,ـاتقلقيش اكيد هنلاقى حل بس قوليلى مين زيدان العرابى ده و

ايه حكايته بالظبط
شمس ده راجل اولعبان و ياما ضايق سالم فى شغله و اللى فاكراه من كلام سالم ان المناقصات اللى كان بيدخلها كان دايما بياخدها باساليب ملتوية و من حوالى سنة و هو عاوز يدخل شريك مع سالم فى المصنع باى شكل و اكتر من مرة كان بيحاول يبوظ له صفقات كبيرة لكن ربنا كان بيسترها و سالم كان بيلحق الدنيا قبل ما تبوظ

شيراز معنى كده انه برضة هيحاول يضايقك
شمس پقلق انا خاېفة يا شيراز .. خاېفة لا فعلا اخسر المصنع و الشركة بعد كل ده
ونتقابل بكرة ان شاء الله و بما ان بكرة الجمعة باذن الله يا حلوين .. فبكرة ان شاء الله هنزل لكم بارتين مش بارت واحد بس اشوف بقى التفاعل الحلو .. جمعة مباركة علينا جميعا ان شاء الله و يا ريت مــ,,ـاتنسوش اللايك

بحبكم فى الله
910
ربنا كن لنا و لا تكن علينا و اجعل لنا من امرنا رشدا
9
بعد الرحيل
البارت التاسع
شمس ده راجل اولعبان و ياما ضايق سالم فى شغله و اللى فاكراه من كلام سالم ان المناقصات اللى كان بيدخلها كان دايما بياخدها باساليب ملتوية و من حوالى سنة و هو عاوز يدخل شريك مع سالم فى المصنع باى شكل و اكتر من مرة كان بيحاول يبوظ له صفقات كبيرة لكن ربنا كان بيسترها و سالم كان بيلحق الدنيا قبل ما تبوظ

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق