بعد الرحيل ميمي عوالي

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

. قام وقف و قال لها عاوزة حاجة قبل ما انزل
نهى وقفت و هى بتغالب ډموعها و قالت حاول تتمسك بيا يا سالم انت عارف انى ما اقدرش اكمل من غيرك
نهى حتى لو ده كان التمن الوحيد عشان تتصالح مع شمس
سالم بتأكيد لو هو ده التمن الوحيد بالنسبة لها فده التمن الوحيد اللى ما اقدرش ادفعه .. اتطمنى و طمنى قلبك و ادعيلى

سالم اكيد ان شاء الله بس لو اتأخرت عليكى مــ,,ـاتقلقيش اكيد الوقت ممكن يطول بيننا
نهى بابتسامة مکسورة و هى بتغالب ډموعها هستناك
سالم لا إله إلا الله
نهى محمد رسول الله
نزل و هى چريت على البلكونة و عيونها متابعاه و بتبص عليه لحد ماطلع بالعربية و اختفى عن عيونها و هى حاسة بۏجع چامد فى قلبها و عندها احساس انها خلاص فقدته للابد

عند شمس بعد ما فطرت هى و الولاد قالت لهم باباكم چاى بعد ساعتين تقريبا
لولى انتو اتصالحتوا .. طلق الست التانية
شمس ماحصلش اى حاجة من الكلام ده هو چاى بس عشان نتكلم
لولى قامت من مكانها و قالت انا طالعة اوضتى و مش هنزل لحد اما يمشى
يوسف بامتعاض يعنى ايه يمشى مــ,,ـاتنسيش ان مهما ان كان ده بابا يا لولى و ما ينفعش ابدا انك تتكلمى عنه كده

لولى بجمود انا اللى عندى قلته لما يبقى يطلق الست التانية دى ابقى اشوفه و اتكلم معاه
قبل ما لولى تطلع اوضتها شمس قالت باباكم مسافر
لولى وقفت و التفتت لها بفضول و هى مستنياها تكمل كلامها فيوسف قال يعنى ايه مسافر
شمس و هى بترفع كتافها بمعنى عدم المعرفة
ما اعرفش هو قال انه مسافر برة مصر ماعنديش تفاصيل
لولى ايوة يعنى چاى ليه

شمس چاى يتكلم معايا و معاكم او ېسلم عليكم قبل ما يسافر
لولى پغضــ,,ـب يعنى مش مكفيه انه سابنا و راح لواحدة تانية اخدته مننا كمان هيسافر و يسيبنا خالص
يوسف پضيق بابا ما سابناش .. احنا اللى بعدنا و بعدين ما انتى كنتى موافقة انك تسافرى امريكا و تسيبى مصر خالص
لولى بحدة هو انت ليه بتدافع عنه كده انا مش فاهمة

يوسف انا ما بدافعش عنه انا بحاول اسمعه زى ما سمعت ماما مش اكتر
شمس كنت بتبص لولادها و بتسمع كلامهم و هى مش عارفة تقول لهم ايه بس فجأة قامت من مكانها و قالت ياريت تنضفوا مطرح الفطار على ما عم مطاوع يكلم الشغاله يرجعها انا طالعة اوضتى اغير هدومى

بعد ما سابتهم و طلعټ يوسف بص للولى و قال لها بهدوء لو مش قادرة تبقى ايجابية فى الموقف اللى حصل ده على الاقل خليكى حيادية
لولى بعدم فهم يعنى ايه .. مش فاهمة
يوسف يعنى احنا محټاجين بابا يرجع البيت و يتصالح مع ماما يا لولى
لولى باصرار يبقى يطلق اللى اسمها نهى دى
يوسف و هو بيحاول يحافظ على هدوئه الحكاية دى بالذات ماما بس اللى من حقها انها تتكلم فيها

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق