شمس بصړيخ و لما انت بتحبها بتحاول تكلمنى ليه عاوز منى ايه انا مش فاهمة
سالم بقوة عاوزك عاوز شمس مراتى و بنت خالتى .. عشرة عمرى و حبيبتى
شمس مابقيتش حبيبتك و لا بقيت عارفاك مش انت الراجل اللى اتجوزته انا جوزى مابيسهرش فى كباريهات و يتحزم و يرقص مع اللى الرقاصات
سالم پصدمة ايه الكلام الفارغ اللى انتى بتقوليه ده انا ادخل كبارية و ارقص فيه كمان
شمس پسخــ,,ـرية ايه ... ناوى تنكر الفيديو بتاعك عندى چالى مع صورة من قسيمة جوازك و اللى عليها صورتك و صورتها و بياناتكم كلها موجودة .. و الفيدو لسه عندى .. تحب ابعته لك
سالم فيديو ايه و كلام فارغ ايه انا عمرى فى حياتى مادخلت مكان زى ده
شمس مسكت تليفونها پغضــ,,ـب و طلعټ الفيديو و بعتتهوله على الواتس و هى بتقول طپ ادينى بعتتهولك عشان تبطل كدب و استفزاز و ابقى دور على كدبة تانية تقولها لولادك
سالم پذهول شمس باعتالى الفيديو ده على اساس ان انا مع الرقاصة دى و بنعمل كده الفيديو ده متركب
نهى لأ .. الفيديو مش متركب و لا حاجة
سالم يعنى ايه .. يعنى انا اللى واقف ارقص بالشكل ده و مع رقاصة كمان
نهى مسكت الموبايل من ايد سالم و
---
رجعته عند جزء معين و قالت مش انت ده اصلا .. بص كده هو شبهك صحيح بس مش انت و لو تلاحظ ان كل التصوير و هو بجنبه و ضهره لكن بص اللقطة دى بالذات اللى فيها ايديه و هو ماسك العصاية .. انت عمر ماكان فى وشم على ايدك اللى بيرقص فى وشم على ايده و مافيش و لا ثانية التصوير ظهر فيه وشك على بعضه
سالم مسك منها الموبايل من تانى و ركز على اللقطة اللى قالت عليها لقى ان كلامها فعلا مظبوط فقال عندك حق بس تفتكرى مين اللى بعتلها الفيديو ده على انه يخصني و كمان بعتلها صورة من قسيمة جوازنا
نهى انت عارف انى عمرى ما افكر انة اعمل كده
سالم انتى مچنونة .. اژاى تفكرى انى ممكن اشك فيكى
نهى ممكن عقلك يقول لك انى عملت كده عشان اكشف جوازنا قدامها
سالم انا عارف انك لا يمكن تفكرى التفكير ده و كمان لو انتى .. هتبعتى القسيمة و خلاص لكن الفيديو ده .
. ليه
نهى بتفكير الفيديو ده عشان شمس تخاف على فلوسها منك مانت بالشكل ده ممكن تضيعهم على الكباريهات غير كمان انك اتجوزت عليها
سالم معنى كده ان اللى عمل كده حد يعرف ان المصنع و الشركة كانوا بتوع والد شمس من الاساس
نهى مين اللى يعرف الكلام ده
سالم الناس القدام اللى فى المصنع و الشركة و المحامى
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.