مزرعة الغـ,ـضب

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

شوفتي يا خالتوا رنا كل شوية تسمعني كلام يضايقني. هو أنا ذنبي إني أحلى منها وأنا بتحرك وهي ما بتخرجش من باب أوضته.
ابتلعت رنا غصة في قلبها ورسمت ابتسامة وضحكت على سطحية بنت خالتها ثم ذهبت تفتح الباب بعد سماع صوت الجرس.
فتحت رنا الباب وابتسمت للضيف كانت روز.
قالت بابتسامة
تعالي يا روز اتفضلي.
دخلت روز وهي تحاول إخفاء دموعها وشعورها بالغربة في البيت الذي تربت فيه كان

قويا. دخلت وهي تجر قدمها وكأنها لم تعرف
---
المكان من قبل.
استشفت رنا شعورها وقالت بابتسامة لتخفيف الحرج
أنا حاسة إننا هنكون صحاب مقربين قوي. عاوزاك بكرة إن شاء الله تفرجيني على المزرعة دي كلها.
ابتسمت روز وانحنت لتقبلها وقالت بحب
طبعا يا آنسة رنا هنبقى أصدقاء وبكرة إن شاء الله أعدي عليكي ونقضي اليوم كله أفرجك على المزرعة.
قالت رنا بلهفة
بتتكلمي جد يا روز فعلا هتخرجيني من سجني ده
لمست روز يدها وقالت

وعد مني طول ما أنا هنا محدش هيخرجك غيري وإن شاء الله أساعدك تقومي من على الكرسي المتحرك.
لاحظت هبة قرب الحديث المطول بين رنا والضيف وقالت
خير يا رنا مين اللي جه
دخلت روز بخجل وما زال شعور الغربة يسيطر عليها. ابتسمت ابتسامة هادئة ألقت التحية برأسها على الموجودين وجلست بخجل وعينها على الأرض.
تفحصتها هبة بقرف ثم أشارت لخالتها التي بدورها أشار لها بعدم مبالاة.
قالت هبة قاطعة الصمت

أه مش أنت اللي أنا سألتك عن مكان الفيلا صح بس إنتي جايه قاعدة وسطينا ليه
دخل عاصي وهو يضحك على كلام هبة وعلى مظهر روز الرجالي في ملابسها.
وقامت روز بغيظ جذبت الكاب من على رأسها وانسدل شعرها الأسود الطويل كالليل يصل إلى منتصف ظهرها مما جعل عاصي يقف جامد كتمثال.
نظرت لها هبة بلا مبالاة وقالت
آه آسفة بنت شكلك صعب ولبسك كمان.
قالت روز بثقة

أولا إحنا ما تعرفناش بس ما علينا. أنا واحدة بحب اللبس اللي يريحني المهم إني مرتاحة فيه ولا لأ.
ثم غمزت بعينها وأكملت
أنا اللي بغلي الحاجة وبديها قيمة مش الحاجة اللي بتغليني تمام يا سكر
التفتت نحو عاصي بنفس العفوية
خير يا بشمهندس بقالي ساعة مستنية هو أستاذ فؤاد قال لك جاي إمتى
همست هبة پغضب
سوقية وبيئة معرفش بيجيبوا الأشكال دي منين.
رفعت روز حاجبها وقالت

خير قلتي حاجة يا سكر أصلي ما سمعتش.
قطع حديثهم جرس الباب دخل فؤاد المحامي وعلى وجهه نفس الابتسامة الثابتة.
دخل عاصي وروز غرفة المكتب وأغلقوا الباب خلفهم.
وفي الخارج قالت هبة پغضب
هي مين البنت السوقية دي يا خالتوا ما عندهاش ذوق وازاي عاصي بيتكلم معاها عادي كده ما شافتش أتيكيت في حياتها.
ضحكت خالتها وقالت

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق