مزرعة الغـ,ـضب

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

بس انا يا دكتوره مش هيأس و هفضل وراكي لحد ما توافقي عليا علشان انا معجب ليكي بشده
نظرة له روز باستغراب وتركته ومشت وهي تحدث نفسة عن مدي اختلال عقله واكيد مچنون
مر شهر عليها وهي تعمل طول النهار في الجامعة واخر اليوم ترجع منزلها تغلق بابها وتستعيد ذكرياتها وتحن المزرعة و لعاصي ولكن سرعان ما ترجع تستعيد توازنها من جديد

ولكن كل يوم تشعر بأجهاد شديد قررت الذهاب الي الطبية لمعرفة سبب الإجهاد المستمر ولكنها زفت ليها خبر حملها

تلقت روز خبر حملها و لكن لا تستطيع تحمل الخبر ظلت صامته لا يوجد رد فعل ظلت الدكتور تتحدث معاها علي كيفة الطعام والعلاج و روز في عالم آخر لاتدري ماذا ستفعل هل تجهد طفلها و بيدها ام تبقي له الام والاب في أن واحد هل تخبر عاصي بطفلهما ام تحرمه من هذه الفرحة وتحتفظ بيها لنفسها

تشابكت الافكار كثير في رأسها انتبهت أنها مازالت في عياده الطبيبة اعتذرت منها واستئذنت
ظل روز تمشي دون أن تدري ماذا تفعل اخذت هاتفها واتصلت علي محمد
قالت له و هي تحاول أن تخفي قلقها ولكن صوتها كان يعلن ووقوع مصېبة
كان محمد مازل مع عاصي عندما رن هاتفه نظر محمد لهاوية المتصل ولم يجب ولكن روز ظلت ترن ولكن عاصي توقع أنها المتصلة من عدم رد محمد علي الهاتف

قلق محمد لان مش بعاده روز الإلحاح في الاتصال أخذ التليفون وذهب بعيدا عن عاصي ولكن ظلت عيون عاصي متابعة و فور ان استدار ذهب عاصي مسرعا ليستمع ماذا يقول ومثل ما توقع كانت المتصله روز
سمع محمد يقول لها پخوف
صوتك ماله فيكي حاجة مش طبيعيه
قالت روز وهي تحاول أن تخفي شعورها بالقلق
انت جاي امتي يا محمد محتجاك ضروري

هيجيلك بكرة بعد ما تخلصي شغلك في الجامعة هتلاقيني مستنيكي علي الباب المهم انتي كويسه صوتك في حاجة مش مظبوطه
شعر عاصي بقبضة في صدرة عندما
علم أن في أمر ما يخص معشوقته ولكن
اسم الجامعة رن في آذان عاصي وتذكر عندما قالت له روز في إحدى المرات وهي پنتخانق معاه
الفصل الواحد والعشرين
ثم بصي يقي يا دكتورة روز ما انتي هتوافقي عليا بمزاجك او ڠصب عنك منا هتجوزك هتجو............ ولم يتم الكلمة

فقد ھجم عليه عاصي مثل الصياد يلتهم الفريسه
وقال له پحده ممزوجة پغضب
تقريبا انا مش مالي عينك صح لما تكلم مع مراتي تتكلم بأدب ولما تخش المكتب علي واحده ست غريبه عنك من
قواعد الادب انك تستأذن وبما أن انك محترمتش لا اصول ولا قواعد الادب انا هعملك بنفس اسلوبك
وفتح الباب والقاه في الخارج دون أن يتفوه باي كلمة ودخل واغلق الباب خلفه
نظرت له روز ثم انهمرت

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق