مزرعة الغـ,ـضب

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

رنا رغم انها قاعده علي كرسي متحرك وانا كنت برمي ليها هدومي القديمة علشان تلبسها قدرت تنجح وتخش كلية العلوم و أنا هبه هانم اللي عندي كل حاجة و الخدم تحت رجلي معرفتش حتي اخد ثانوي عام

ابوها كان بيحبها وانا بابا شايفني غلطة حياته بسببي هو عاش مع امي بطبعها ده عشر سنين أجبر أنه يستحملها ويستحمل طمعها علشاني فكان دايما بيعاملني كنت انا السبب في اللي هو فين حتي بعد ما تقلبت حياه خالتي وجوزها ماټ دي كانت الضـ,ـربه الكبيرة ليها حزنت عليه حزن انا عمري ما شوفته علشان كده هي پتكره روز وپتكره اي حاجة تفكرها بجوزها واللي حصله سودت حياه روز و ده كان في مصلحتي عرفت ليه

بكرهم علشان انا رغم أن انا عندي كل حاجة بس معرفتش اخلي ابويا يحبني معرفتش اخلي عاصي يحبني معرفتش حتي اخد شهاده ورنا رغم عجزها اخوها كان ظهر ليها كان معها في كل خطوة رغم ظروفهم اتحدوا مع بعض وخالتي اشتغلت وعاصي اشتغل وبدأ اول مناقصة ليه حتي البت العاجزه كانت شغاله من البيت عن طريق النت كان نجاحهم يوم بعد يوم بيزود كرهي ليهم بقا البت العاجزة تاخد شاهده و اخوها بيحبها كررت اخد

منها اهم حاجة حضڼ امها منها و خليت خالتي تحبني اكتر منها بقيت املي ودان خالتي من ناحيتها واقولها انا بحبك انا اللي هشرفك قدام الناس انتي دلوقتي غير زمان انتي محتاجة بنت تكون قدام الناس وهي من كتر ما هي طيبة بقت تصدقني وتعمل كل اللي قلت عليها هبله بقا متعرفش أن انا اول واحده هبعها مكانها في دار المسنين محجوز من سنه هبله بقا ربنا يعنها تتحمل نتيجة طيبتها

وفجاءة فاقت علي قلم يهوي علي وجهها بشده التفتت هبه لتجد خالتها قد سمعت كل المكالمة الهاتفية نظرت لها خالتها والدموع تنهمر من عينيها وقالت
ليه ليه انتي انا فضلتك علي اولادي ليه يا هبه انا خربت بيت عاصي علشان تكوني انتي مراته
كسرت فرحة رنا علشانك ليه يا هبه انا كنت معتبراكي بنتي ليه الكره ده كله
قالت هبه بصوت جهوري

علشان كل نجاح ليكم بيحسسني اد ايه انا حد فاشل نجاح رنا بيوريني خيتي رنا العجزة بقت معاها شهاده وانا لأ
رنا اللي كانت بتاخد حاجتي بعد مزهق منها وارميها. كل اللي يشوفها بيحبها وانا هبه هانم محدش شايفني اصلا
الفصل العشرون
وفي القاهرة اندمجت روز وحياتها الجديدة وبدأت تتأقلم عليها عجبها شغل التدريس في الجامعة اختلفت حياتها عن حياة المزرعة بدأت تهتم بملابسها وشكلها الاجتماعي وكانت محل اعجاب لكثير من زملائها ولكنها كانت تتجاهل نظراتهم

وفي يوم طلب زميل لها في العمل التحدث معها
اقترب منها زميلها مبتسما وقال
صباح الخير دكتوره روز ممكن عاوز حضرتك في كلمة
نظرت له نظرة تفحصيه وقالت
خير يا دكتور نعم ابراهيم
رفع الدكتور حاجبية وقال
انا معجب بحضرتك وعاوز اتقدم ليكي
عدلت روز نظارتها الطبية وقالت
سوري يا دكتور انا مش بفكر في الجواز عن أذنك
قطع طريقها وقال

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق