تجلس فى بهو المنزل تتابع لعب أطفال تلك الخادمة التى تعمل لديهم يعلم ما بداخلها و لا يقل ألم قلبه عن ألم قلبها ... لكنه يثق فى قضاء الله و يرضى به أقترب منها و هو يضــ,,ـــــرب الأرض بعصاته لتنظر إليه بابتسامتها التى تجعل قلبه يضــ,,ـــــرب بقوه و كأنه شاب صغير يقع فى الحب لأول مرة وقفت تستقبله ليقترب منها و هو يقول بصوت هامس وحشتيني لتتلون وجنتيها بالأحمر القانى خجلا ليتوجه هو إلى السلم صاعدا إلى غرفتهم لتلحق به و هى تقول أخبار الأرض أيه كلها خير و الحمد لله .
.. و شكل هدية السنادى هتكون غالية اوووى قال ذلك بصوت يحمل الكثير من المرح لتربت هى على كتفه و قالت بصدق ربنا ما يحرمنى منك يا رمزى ... ربنا يقدرنى و أسعدك و أقدر أحقق لك إللى بتحلم بيه أنتهت كلماتها على باب غرفتهم ليمسك يدها يدخلها إلى الغرفة و أغلق الباب و نظر إليها بعتاب و قال وجودك فى حياتى نعمة كبيرة من ربنا .
... و لازم أشكره عليها ليل نهار .... أى حاجه تانية كله بأوانه و كله نصيب أبتعد عنها ينظر إليها بابتسامة عاشق ولهان لتلك الأمرأة التى ملكت قلبه و سكنت روحه ... ثم أخرجت له جلباب مريح و توجهت إليه كان هو قد خلع حذائه و جلبابه و دلف إلى الحمام و حين خرج وجدها تقف أمامه و بين يديها الجلباب أخذه منها لتقول و هى تغادر الغرفة عشر دقايق و الأكل يكون جاهز و أغلقت الباب خلفها ليعود يردد من جديد و هو يضع يديه فوق خافقه رب هب لي من لدنك ذرية طيبة إنك سميع الدعاء الفصل الثالث تقف داخل الغرفة التى ستشهد على مۏتها بعد لحظات الغرفة التى ستجمعها بأكثر إنسان تكرهه فى تلك الحياة كانت تعلم جيدا ما ستراه معه و ما ستمر به من ذل و هوان .
.. و معاملة سيئة و قاسېة تعلم جيدا أن القادم فى حياتها أسوء بكثير من كل ما مر بها سابقا و أن أصلان سيتفنن فى محاولاته لكسرها كانت الثوان و الدقائق تمر عليها بطيئة و مخيفة و كيف ستمر على من ينتظر تنفيذ حكم الإعدام من يرى لحظات حياته الأخيرة لأول مرة تفكر هل الأنسان فى لحظاته الأخيرة يفكر فى التوبة أو يفكر فى إنتهاز تلك اللحظات فى شىء سعيد و مميز و لكن متى كان هناك فرصة للمحكوم عليهم بالمۏت بالعودة إلى الحياة و لو للحظات عله يجد مهرب .
.. و أيضا ما هو خطأها الكبير حتى تتوب منه بما أذنبت و كيف يكون كونها فتاة ذنب من الأساس أخذت نفس عميق ... أن قلبها يرتجف خوفا لكنها أبدا لن تسمح له أن يكسرها مهما فعل بها .. هذا هو طموحه الكبير و هى أبدا لن تجعله يشعر بلذة الأنتصار بكسرها و ذبحها أنتفض جسدها على أثر أنفتاح باب الغرفة فجأه .
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.