..كانت تفكر هل ذلك البغيض سيكون موجود على الفطار .. ام أنها ستنعم بوجبة واحدة على الأقل من دونه بدأت فى إعداد الطعام و فى نفس الوقت ترتيب بعض الأغراض حتى يبدوا المطبخ مرتب بعض الشئ ...خرجت سريعا من المطبخ حين سمعت صوت جدها يناديها وقفت أمامه تنظر إليه ببعض التوتر و الخۏف خاصة مع نظرة أصلان المتفحصه لها بجرئه مع تلك الإبتسامه المنتصرة التى تبغضها بشده زاد أحساسها بالقهر و الذل حين قال جدها أمرا جهزت الفطار أومئت بنعم ليقول و هو يتحرك فى إتجاه طاولة الطعام خلصى إللى وراكى فى المطبخ و أبجى تعالى أفطرى بعد أحنا ما نخلص تحرك أصلان خلف جده بعد أن نظرا لها نظرة شامتة كادت دموعها أن تغادر عينيها لكنها تمسكت بهدؤها الذى يأذى قلبها و روحها العصيه التى ترفض الأستسلام لهذا الذل و الهوان عادت بصمت إلى المطبخ تقوم بما كتب عليها القيام به يوميا و على طاولة الطعام كان أصلان ينظر إلى جده بتركيز شديد شوف يا أصلان أنا عند كلامى تانى يوم ما تكتب على جدر تانى يوم كل الأملاك هتكون بأسمك طيب و عمتى قالها أصلان باستفهام ليقول جده پغضب و من مېتا الحريم بيورثوا أومىء أصلان بنعم مع إبتسامة إنتصار حقيقة ها هو يحصل على كل شىء يومان يستمتع بجمال إبنة عمه و جسدها الشاب التى تخفيه عن العيون و أيضا ليزيد من كسر روحها و يدهس كبريائها أسفل قدميه .
أنتهوا من وجبة الإفطار صعد الحج رضوان إلى غرفته و توجه أصلان إلى المطبخ لن يمرر موقف يستطيع فيه كسرها هبائا ظل واقف عند باب المطبخ يتابع حركتها الواضح بها الألم و الإرهاق ثم قال أحنا خلصنا فطار تقدرى دلوقتى تروحى تاكلى توقفت يديها عما تفعله و ظلت واقفه لبعض الوقت دون أن تنظر إليه ثم ألتفتت و هى تقول بثبات عمرى ما أكلت بواقى حد ...
و لا عمرى هعملها يا أبن عمى رفع حاجبه الأيسر و عيونه تطلق شرارات الڠضب و قال هو أنت فاكره نفسك ليكى قيمه فى البيت هنا ضحك بصوت عالى و هو يكمل كلماته الجارحه أنت و لا حاجه مجرد خدامة ... الست مكانها تحت رجلين الراجل و مخلوقة بس علشان تلبى كل رغباتة ...
و لو أنت عندك شك فى ده دلوقتى آخر الأسبوع هتتأكدى و غادر على وجهه إبتسامة إنتصار مصاحبة لنظرة أحتقار جعلتها تود أن ت. ه أو ټ. نفسها أغمضت عينيها و هى تهمس بصوت منخفض ليه سبتنى و مشيت ليه أتخليت عنى ... أنا ذنبى أيه ذنبى أيه مرت أيام و أيام و كل يوم يتفنن أصلان فى كسر قلب قدر و زيادة بغضها له و كأنه كان يدرس بالخارج فن الحقد و الكره و عاد ليطبق كل ما درسه عليها حضرت عمتها و زوجها للترحيب بأصلان فهم كانوا فى العاصمه حين وصل إلى البلده و عادوا اليوم فقط .
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.