.... كان يفكر كيف سيتعامل معها بعد ما حدث حتى خرج هو من الحمام ظل ينظر إلى جسدها المغطى بالكامل تحت ذلك الشرشف أنها حتى لم تنتظر و هو سيتركها فهو يشعر أنه لم يأخذ ما أراده .... صحيح هو تمتع و رأى دمائها و هى تسيل و لكنه يريد أن يكرر الأمر .
.. كان مخطىء حين فكر أنه مرة واحدة و لكن حين تذوق رحيق كبريائها و جمالها البكر شعر و كأنه شخص عاش عمره فى الصحراء و رأى المياه العذبة لأول مرة و حين تذوقها لا يريد التوقف عن تناولها أبدا فى صباح اليوم أستيقظ أصلان بعد معانه طويلة فى محاوله للنوم ا و لا يستطيع السيطرة على نفسه أعتدل ينظر لمكان نومها فلم يجدها لم يجد سوا الشرشف مطوى و فوقه الوساده و بجانبهم سجادة الصلاة و أسدالها المهترئ .
. أغمض عينيه و أسند رأسه على ظهر السر,,ـــــير و هو يفكر فى خطوته القادمه هو لا يستطيع البقاء هنا بجانبها .. إذا أستمر بالقرب منها سيقع فى غرامها و هو أبدا لن يكون ذلك العاشق التى تتمنى هو يبغضها منذ كانت صغيرة دائما هادئة ... و متفوقة .. رائعة الجمال كل أصدقائه كانوا يتمنوا التحدث إليها أو أن تكون شريكة حياتهم حين يكبرون .
. دائما أسمها يذكر قبل أسمه ... كرهها .. تمنى أن يتخلص منها و لذلك فكر أن ې. ها .. و أيضا دعم جده له .. و دلاله الزائد .. جعله يقرر أن يجعلها تتوقف عن إكمال دراستها و دعمه جده فى ذلك حتى يحقق رغبته و فقط. اليوم سيحصل على الأوراق التى تمكنه من ثروة جده كاملة ... ليتركها هنا كما البيت الوقف الذى لا يمكن بيعه أو شرائه و ينتقل إلى العاصمة يحقق ما حلم به .
. شركة كبيرة يكتب عليها أسمه و يرتبط بفتاة من عائلة كبيرة ذات مركز كبير أخذ نفس عميق و غادر السر,,ـــــير و توجه إلى الحمام عليه أن ينزل الأن و يرى جده و ينهى ذلك الأمر و لا مانع من التمتع قليلا بها غادر الغرفة و هو يفكر فى مشهد قد شاهده من قبل فى أحد الأفلام لشخص أحضر فأر و وضعه فى وسط متاهه .
. و حين كان يشعر أنه سيخرجسقر عشــ,,ـــــقي لسارة مجدي انت في الصفحة 4 من 16 صفحات موقع أيام نيوز منها يضع له حواجز و أشياء ټجرح جسده الصغير و يضحك بسعادة و هو يراه يتألم نزل السلم و هو يبحث عنها بعينيه لأول مرة يخرج من غرفته حافى القدمين ... و حين سمع صوت فى المطبخ عرف أنها هناك أبتسم إبتسامة صغيرة و توجه إلى القاعة الكبيرة الذى يفضل جده الجلوس بها معظم وقته أبتسم الحج رضوان حين وقعت عينيه عليه و قال بسعادة أهلا بالعريس .
.. صباحية مباركة أبتسم أصلان و أقترب يجلس بجانبه و قال بفخر رجولى هى مباركة فعلا يا جدى ليربت الحج رضوان على قدمه بسعادة ثم قال بأندهاش وااه فين مداسك يا ولدى لينظر إلى جده و أبتسم إبتسامة صغيرة و هو ينادى على قدر بصوت عالى ... التى حضرت سريعا رغم كل الألم الذى بداخلها و ېمزق روحها و ألم جسدها من لها إلا أنها دائما تبدوا ثابته و جليديه وقفت أمامه صامتة و ثابتة ليقول هو بأمر أطلعى هاتيلى جزمتي من فوق أومئت بنعم و غادرت القاعة وهى تبتسم بحزن و بداخل عقلها تفكر ها هو يكمل ما بدأه .
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.