ياسين ونور

نُشر منذ يوم
حفظ
غلاف المقال

وأنا.. أنا محتاج العقل اللي يوزنني، والقلب اللي يقدر يواجهني بعيوبي من غير ما يخاف.” ​ليلى رفعت حاجبها باستغراب: “أنت تقصد إيه؟” ​ياسين مد إيده ليها، كأنه بيعاهدها قدام نفسه وقدام الدنيا: “أقصد إن المأذون اللي جابوه من ست شهور ده ملوش لازمة.. أنا عايز أكتب كتابي عليكي من أول وجديد. مش وصية من أبويا، ولا مهمة حماية.. أنا بطلب إيدك يا ليلى، تبقي شريكتي في الجارحي جروب، وشريكتي في حياتي اللي جاية.

تقبلي تبدئي معايا من الصفر الحقيقي؟” ​ليلى بصت لإيده الممدودة، وبعدين بصت لعينيه اللي كانت بتنطق بالصدق والرجاء. لأول مرة من سنين، درع “عقرب” الحديدي نزل، وظهرت ابتسامة رقيقة جداً، ابتسامة بنت لقت السند الحقيقي اللي كانت طول عمرها بتحمي الناس وتتمناه لنفسها. ​حطت إيدها في إيده وقالت بصوت دافي: “لو جاهز للمواجهة كل يوم يا ياسين.

. فأنا موافقة.” ​ياسين ضحك من قلبه لأول مرة من يوم ما أبوه مات، وشد على إيدها بقوة: “جاهز.. جاهز جداً.” ​وسط نور الفجر اللي بدأ يشق السما فوق إسكندرية، خرجوا هما الاتنين من الفيلا. مش سايبين وراهم ماضي مكسور، لأ.. سايبين وراهم أوهام، ورايحين يبنوا إمبراطورية جديدة، أساسها القوة، الذكاء، والحب اللي اتولد من قلب العاصفة. تمت للكاتبه سهر محمد لو عجبتك الروايه متنساش التفاعل معاها ومتابعه لصفحتي سهر الحكايات

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

وهم الحب لامنيه روايات

وهم الحب لامنيه

كنت داخله بيت خالتي وانا سامعه صوت زغاريط قلبي دق پخوف مين اللي هيتجوز يارب ميكنش هو يارب …

Norhan Mohamed 0.0 6 دقائق