ياسين ونور

نُشر منذ 18 ساعة
حفظ
غلاف المقال

كان لازم ألاقيلك حماية من برا الدايرة.. حد ملوش وجود، ملوش اسم، ومحدش يقدر يشتريه.. دورت كتير، لحد ما لقيت (عقرب)..” ​أبوه في الفيديو سكت لحظة وبص للكاميرا كأنه بيبص في عين ياسين بالظبط: “البنت اللي واقفة معاك دي مش (نور).. نور بنت الخدامة الحقيقية ق*تلوها لما عرفوا إني ناوي أكتب كتابك عليها، عشان يمنعوا الجوازة. بس هما ماكانوش يعرفوا إني كنت مجهز البديل.. (عقرب).. أقوى وأذكى بنت ممكن تقابلها في حياتك.

دفعتلها كل ثروتي، وكتبت كل حاجة باسمها، مش عشان أسرقك.. عشان أحميك! طول ما الثروة باسمها، هما مش هيقدروا يق*تلوك أنت.” ​ياسين كان بيسمع وهو حاسس إن دماغه هتنفجر.. بص للبنت اللي واقفة مربعة إيديها وبتبص للشاشة بجمود. ​أبوه في الفيديو كح جامد، ومسح دم من على بقه، وكمل بصوت بيحشرج: “اسمع كلامها يا ياسين.. سلمها قيادة حياتك لو عايز تعيش وتجيبلي حقي. أنا مامتشت.. أنا اتق*تلت.

. والقاتل هو….” ​فجأة.. الشاشة شوشت! الصوت قطع.. الصورة بقت عبارة عن خطوط بيضا وسودا. ياسين صرخ بهيستريا وضــ,,ـــــرب الشاشة بإيده: “مين؟! القاتل مين يا أبويا؟! انطق!!” ​بس قبل ما يستوعب اللي بيحصل، إنذار حــ,,ـــــريق مرعب ضــ,,ـــــرب في الفيلا كلها.. النور الأساسي قطع، واللمبات الحمرا بتاعة الطوارئ اشتغلت وخلت المكان كله لونه أحمر دموي. ​البنت (اللي كان اسمها نور) ملامحها اتغيرت فوراً لتركيز قاتل.

داست على زراير بسرعة على الكيبورد، الكاميرات اللي برا الفيلا ظهرت على شاشة تانية.. تلات عربيات جيب سودا كسروا البوابة الحديد بتاعة الفيلا، ونزل منهم أكتر من خمستاشر راجل مسلحين برشاشات، ووشوشهم متغطية. ​ياسين بص للشاشة برعب: “إيه ده؟! مين دول؟!” ​البنت مدت إيدها تحت المكتب، سحبت شنطة سودا، فتحتها بسرعة.. كانت مليانة أسلحة وذخيرة. سحبت مسدسين، رمت واحد لياسين اللي تلقفه وهو بيرتعش، وعمرت التاني بصوت رنة معدنية خطفت قلب ياسين.

​بصتله بعيون بتلمع في النور الأحمر وقالت بصوت خالي من أي مشاعر: “دول اللي أبوك كان عايز يقولك اسمهم من شوية.. وعشان الشاشة اللي اشتغلت دي متوصلة بسيرفر رئيسي، هما لقطوا الإشارة وعرفوا إننا هنا.” ​خطوات تقيلة وباب الفيلا الخارجي بيتكسر بقوة… ياسين بلع ريقه وهو ماسك المسدس ومش عارف يمسكه إزاي: “وهنعمل إيه دلوقتي؟ دول جيش!

” ​البنت رفعت المسدس في مستوى نظرها ناحية باب الأوضة، وابتسمت ابتسامة مرعبة وقالت: “أنت تستخبى ورا المكتب وماتطلعش صوت… وأنا هوريهم ليه أبوك سماني (عقرب)!” ​وفجأة… باب الأوضة اتفجر! ​…يتبع…في الجزء الاخير من الروايه ​باب الأوضة اتفجر حتت، وسحابة من الدخان والتراب ملت المكان. ياسين كتم نفسه وهو متكوم ورا المكتب العريض، قلبه كان بيدق بسرعة كأنه هيخرج من ضلوعه، وإيده ماسكة المسدس بتترعش.

​من وسط الدخان، دخلوا تلات رجالة ضخام رافعين أسلحتهم الآلية، بيمسحوا الأوضة بنظراتهم. مفيش ثانية عدت، وكانت “عقرب” بتتحرك بخفة مرعبة. نطت من فوق ترابيزة الكمبيوتر، وبضــ,,ـــــربتين في منتهى الدقة من مسدسها، اتنين من الرجالة وقعوا على الأرض قبل ما يلحقوا يضغطوا على الزناد. ​الراجل التالت لف س*لاحه ناحيتها وهو بيصرخ، لكنها لفت حوالين نفسها زي الإعصار، ضــ,,ـــــربته برجلها طيرت الس*لاح من إيده، وفي الكسر من الثانية كانت لفة دراعه ورا ضهره وضــ,,ـــــرباه بمقبــ,,ـــــض المسدس على دماغه، فوقع فاقد الوعي.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

وهم الحب لامنيه روايات

وهم الحب لامنيه

كنت داخله بيت خالتي وانا سامعه صوت زغاريط قلبي دق پخوف مين اللي هيتجوز يارب ميكنش هو يارب …

Norhan Mohamed 0.0 6 دقائق