جوزها ض. ربها قدام حماتها، وطلب منها تسيب شقتها عشان أمه والخدامة يعيشوا مكانها… خرجت بشنطة صغيرة، لكن اللي عملته بعدها صدمهم كلهم! 😱💔
البارت الأول
لما مريم عبد الرحمن اتجوزت أحمد الشناوي، كانت فاكرة إنهم مهما قابلتهم مشاكل، هيقدروا يحلوها مع بعض، وإن جوازهم هيفضل مبني على الحب والاحترام.
عدّت 3 سنين على جوازهم، حصلت بينهم خلافات كتير، وعدّوا بأيام صعبة، لكن أحمد عمره ما مد إيده عليها قبل كده. عشان كده، لما رجع البيت في يوم من الأيام ومعاه أمه نوال، وبنت شابة اسمها سارة، كانت بتساعدها في شغل البيت، مريم ما فهمتش في البداية إيه اللي بيحصل.
لكن أول ما دخلت الصالة، عينيها وقعت على شنطتين سفر كبار محطوطين جنب باب الشقة. بصت لأحمد باستغراب وسألته:
— إيه الشنط دي يا أحمد؟ وإيه اللي جاب ماما نوال عندنا بالشنط دي كلها؟أحمد رد عليها بكل برود، وكأنه بيقولها خبر عادي جدًا:
— ماما هتقعد معانا الفترة الجاية، لحد ما تلاقي شقة مناسبة ليها. وسارة هتقعد معاها هنا عشان تساعدها في احتياجاتها. مريم فضلت باصة له شوية، مش مصدقة اللي سمعته. الشقة كانت أصلًا صغيرة، أوضتين وصالة ومطبخ وحمام، بالعافية مكفياهم هما الاتنين، ودلوقتي هو قرر إن أمه والمساعدة بتاعتها هيعيشوا معاهم، من غير حتى ما يسألها عن رأيها!
أخدت نفس طويل، وحاولت تتكلم بهدوء عشان ما تكبّرش الموضوع.— طب ما كان المفروض نتكلم في الموضوع ده الأول يا أحمد؟ يعني إنت جايب مامتك ومعاها حد كمان، وبتقولي إنهم هيعيشوا معانا كده وخلاص؟ إنت شايف الشقة دي هتكفينا كلنا إزاي؟
أحمد بص لها بنظرة ضيق، ورد بعصبية:
— وإيه المشكلة يعني؟ دي أمي، وأنا حر أعمل معاها اللي أنا عايزه. ولا إنتِ عندك اعتراض إن أمي تقعد في بيت ابنها؟— أنا معنديش أي اعتراض إن مامتك تيجي تزورنا أو حتى تقعد معانا لو محتاجة، بس كان لازم نتكلم ونتفق سوا، مش تيجي تحطنا قدام الأمر الواقع!
حماتها نوال كانت واقفة بتبص لهم من غير ما تتدخل، وعلى وشها ابتسامة صغيرة مستفزة، كأنها مستمتعة إنها شايفة ابنها بيحاول يفرض كلمته على مراته. مريم بصت ناحية سارة، اللي كانت واقفة جنب الشنط ومش بتتكلم، وبعدين رجعت بصت لأحمد وقالت:
— وبعدين يا أحمد، طالما مامتك معاها فلوس تجيب مساعدة تقعد معاها، أكيد تقدر تستأجر شقة صغيرة تقعد فيها براحتها، بدل ما نضيّق على بعض هنا. أول ما مريم خلصت كلامها، ملامح أحمد اتغيرت تمامًا. قرب منها خطوة، وقال بنبرة مليانة تهديد:
— إنتِ بتقولي إيه يا مريم؟ إنتِ بتتكلمي عن أمي بالطريقة دي؟مريم اتفاجئت من رد فعله، لكنها حاولت تحافظ على هدوئها.— أنا مش بتكلم عن مامتك بطريقة وحشة، أنا بتكلم عن حل منطقي يناسبنا كلنا. إنت ليه معتبر أي رأي مختلف عن رأيك إهانة ليك؟أحمد هز راسه بسخرية، وقال:
— واضح إنك نسيتي نفسك يا مريم. إنتِ المفروض تهتمي ببيتك وجوزك، مش تقعدي تحاسبي الناس على فلوسها وتصرفاتها!مريم بصت له بصدمة.— أحاسب الناس؟ هو أنا طلبت منها فلوس؟ أنا كل اللي بقوله إننا لازم نتفق قبل ما حد يقرر يعيش معانا في الشقة!لكنه ما اداهاش فرصة تكمل.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.