روايه سيف القاضي بقلم اسراء هاني شويخ

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

قال كلمته وطار تحت استغرابها كان يسابق الريح حتى لا يعود لها يخطفها ويذهب بها الى القمر حتى لا يصل إليها احد دخل غرفته وجدها تنظر للأمام بتيه لم تنتبه لدخوله وهمس ايه اللي واخد عقلك يتهنى به قال بنبرة حنونة مالك ي روحي نظرت له قليلا وردت بقلق قلبي مقبوض مش مرتاحة عقد حاجبه بعدم فهم من ايه في حاجة حصلت تنهدت بضيق واجابت مش مرتاحة لجوازة ماسة فرك جبينه وهمس قولتيلي كدة من

الأول وقولتلك اختيارها البنت عايزاه اعمل ايه ابعدت عينيها عنه وهمست بحزن خلاص يا يوسف ما قولتلش لك تعمل انت سألت وانا جاوبت اعتبر نفسك ما سمعتش وقال بحنان قوليلي أعمل ايه واوعدك حانفذ مهما يكون عايزاني الغي الفرح واخلي يطلقها انتفضت وهزت رأسها بلا أكمل بحب وكليها لربنا وان شاء الله يطلع كله أوهام بدأ يفك ازرار قميصه غمز لها ورد انا حمحي القلق ده بمعرفتي مر اسبوعان على لقياه لتلك الجنية وما زال

البحث مستمر حتى انه تتبع أرقام سيارتها برفقة والدها دون جدوى ووالده يراقبه وهو مبتسم على ما حل به كان يجلس في غرقته قبل فرح أميرة القاضي ماسة التي يعتبرها والدها قلبها بل أكثر دخل عليه والده وابتسم ايه بقينا نشوفك صدف ايه اللي قلب حالك كدة زفر بضيق من فهمه كلام والده المبطن ورد بهدوء ما فيش مخڼوق شويا يوسف طيب قوم عشان عزمت خطيبتك على العشا النهاردة انتفض كمن لسعه عقرب وهدر بضيق

في ايه يا بابا انت ما كنتش بطيقها دلوقتي كل شويا تعزمها قولها سيف ماټ قهقه بشدة عليه واجاب ببرود قاټل عيون خضرا بملامح طفلة غيرتك اوي يا سيف لم ينتبه لكلام والده بل ذهب للسرير ينوي النوم ليكمل والده شام علي السمري ثالتة صيدلة مش مرتبطة نظر لوالده ولم يفهم ثم همس مين دي ضحك يوسف وهو يغمز له ايه اللي مشقلبة اهلك كدة فز مرة واحدة من مكانه وقال بدون استيعاب شام ده

اسمها علي السمري سمعت الاسم ده قبل كدة ايوة ده دكتور كبير وصاحبك صح طيب انت تعرفها تعرف ساكنة فين طيب هيا مرتبطة ولا ايه انتبه لنفسه عض على شفتيه بخجل ثم همس احم انا معرفش انت بتتكلم عن ايه قهقه يوسف بصوته كله ولم يتوقف الى بعد فترة ثم اجاب وهو يستدير خلاص كنت حعزمها بكرة بلاها أمسك كتف والده بلهفة احم لا ما يصحش ده ده صاحبك اصل اصل بابا مش عارف ايه

اللي بيحصلي ابتسم لابنه وربت على كتفه ده بوادر الجنون اللي كنت بتهرب منه واضح انك داخله بدري اوي وحتنكوي جامد يا ابن يوسف تركه وخرج وانفرجت على شفتيه ابتسامة وهو يتخيلها غدا بسحرها وغصون الزيتون ذهب يهندم ذقنه ويستعد لمقابلة من قلبت حاله في نظرة وضعت يدها على قلبها تأخذ نفسا بسبب نغزة تأتي لها كل فترة تجعلها تشعر بأنها ټموت ركضت اليها زهرة تلك الخادمة التي تعتبرها كواحدة من العائلة زهرة بلهفة مدام

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

وهم الحب لامنيه روايات

وهم الحب لامنيه

كنت داخله بيت خالتي وانا سامعه صوت زغاريط قلبي دق پخوف مين اللي هيتجوز يارب ميكنش هو يارب …

Norhan Mohamed 0.0 6 دقائق