روايه سيف القاضي بقلم اسراء هاني شويخ

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

انتي بتهزري منى بضيق طيب اسمع يا تنفذ اللي بقولك عليه يا لا انت ابني ولا اعرفك فرك جبينه بضيق طيب بس ما تتأخريش بالعقاپ ده عايز آكلها يا ماما دي حاجة كدة برنسيساتي منى بضحكة ما تخافش حخليك تعمل اللي انت عايزه بس بعد ما تذلها جلس كالتائه لا يدري ماذا حدث له يشعر انه فقد شئ لم يكن يعلم أنه فقد قلبه اقترب من ابنه وابتسم ايه لقيت بدلة تانية رفع نظره لوالده

وقام دون أي كلام للخارج وكأنه رجل آخر للحظة شعر بالشفقة عليه لكنه يريد له السعادة رغم ان خطيبته ملكة جمال ومن عائلة عريقة لكنه لم يرتح لها تنهد بقلة حيلة وخرج خلف ابنه الذي جلس في السيارة يقود دون أي كلام وصلوا البيت كانت خطيبته في انتظاره لأول مرة يشعر بورطة لأول مرة يشعر بالنفور ماذا حدث هذا هو السؤال الذي يتردد في عقله قامت من مكانها بغرور واقتربت منه وهمست ايه ي سيفو

وحشتني تأخرت كدة ليه وجهت نظرها لوالده الذي تتمنى فقط فرصة معه وتترك الدنيا بما فيها اخبارك ايه يا اونكل وأكد على كلمة بنتي ثم اكمل معلش اصلك لسة ما بقتيش مراته ما ينفعش اسلم رفعت يديها بابتسامه وهمست مش مهم منا حبقى مراته رفع نظره لوالده كأنه يستنجد به يشعر بثقل شديد وانفاس ضيقة جلس برفقتهم على الغداء في عالم أخر نظرت اسراء ليوسف وهمست بقلق سيف ماله ي يوسف قاعد كأنه في عالم

تاني وما كلش ولا تكلم حتى سحب يدها وقبلها تحت انظار تلك الحاقدة التي تشعر أنها امام احد ابطال الروايات التي تتمناه بكل شئ يوسف ما تقلقيش ي حبيبتي هو كويس بس مشغول بفرح أخته نظرت له بطرف عينيها وهمست يوسف الكنبة وحشتك قهقه عليها ورد بحب عاساس اني نمت عليها قبل كدة انتي عارفة مكاني فين ابتسمت بعشق وردت بس لما بتكدب عليا بيبقى في عقاپ اقترب من اذنها اي عقاپ في الدنيا بس

وانتي في حضڼي اظن حافظة الكلام ده وقفت بجانبه وهمست بصوت سمعه بقلبه بحبك اغمض عينيه يتنفس بسعادة فمازالت كلمتها تنعش قلبها كطفل صغير كان ذاك السيف يتابع وجه والده وابتسامته وسعادته بسكوت تام حتى انقضى اليوم كأنه دهر بالنسبة له خرج من البيت بسرعة البرق للمعرض وذهب الى عامل الكاميرات سيف بلهفة بص في بنت جت هنا يجي الساعة ٦ عايز اشوف الكاميرات الوقت ده فتح له الوقت منذ دخولها وطوال تواجدها كان يراقب

كل حركة بها انفاسها ابتسامتها حركته يشعر بقلبه ينبض پجنون لماذا لقد رأى الاجمل بمئات المرات مالمميز بها فرك جبيته وهمس وهو ما زال يعيد بتلك المشاهد عايز اعرف مين دي ازاي ممكن يا فاندم تروح للمحاسب ان كانت اشترت فأكيد في وصل باسمها ذهب إلى هناك بلهفة وهو يبحث ويسأل دون فائدة عاد للبيت تحت انظار والده الذي كان متأكد انه سيذهب للبحث عنها أمسكت حقيبته تبكي وتهمس بتوسل عشان خاطري خليك يا ابني

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

وهم الحب لامنيه روايات

وهم الحب لامنيه

كنت داخله بيت خالتي وانا سامعه صوت زغاريط قلبي دق پخوف مين اللي هيتجوز يارب ميكنش هو يارب …

Norhan Mohamed 0.0 6 دقائق