روايه سيف القاضي بقلم اسراء هاني شويخ

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

ما تسافرش رفع عينيه الحمراء بشدة ورد بتعب خليني اسافر ريحيني ان فضلت هنا لغاية ما تتجوز حتلاقيني مېت خليني اروح في مكان ما تكونش فيه نظرت لزوجها بلوم وعتب وقالت بتوسل أقنعه قولوا يفضل طيب شغلك مستقبلك اجابها وهو ينظر لوالده الذي تمنى المۏت قبل أن يعذب ابنه هكذا مستقبلي وحياتي كانت هيا ويوم ما تخطبت ما بقاش في حاجة يتبكى عليها انا دلوقتي مېت يا امي هبطت دموعها بشدة وهيا تحاول لكن دون

فائدة ذهب الى سيارته ليذهب الى المطار لكن قلبه اخذه لمكان عملها فقط نظرة أخيره يحيى عليها الباقي من حياته رآها تخرج من الشركة وهيا تبتسم كما خطفت قلبه أول مرة فلاش باااك كان ذاهب الى بيت أبيها ليرى والده بعد عودته من اختبارات التدريب وهو يرتدي بدلته الرسمية لم ينتبه لتلك الجنية التي تنظر لبدلته بانبهار كطفلة اقتربت منه وهمست الله انت ظابط بجد استدار ينظر لتلك التي تضع نظارتها رفع حاجبه واجاب بسخرية

لا ممثل وعندي مشهد ظابط استشفت من طريقته السخرية نزعت نظارتها وردت بغيظ انت بتتريق انا بس بحب زي الظباط مش اكتر لكن ذاك المسكين كان قد غرق في بحور العسل مع انعكاس الشمس انتي مين ماسة بفخر ماسة يوسف القاضي نظر لها بذهول ورد انتي بنت يوسف باشا هزت راسها بابتسامه وقبل ان تجيب اوقفها صوت حارسهم التي تعتبره أب لها آسر بتعمل ايه هنا اقترب من والده واحتضنه وهمس بابا وحشتني اوي ماسة

پصدمة بابا اونكل ماهر ده ابنك آسر ايوة فاكراك اما كنا صغيرين ماهر ايوة خلص تدريبات وبقى ظابط مخابرات صفقت بحماس وهمست يعني بتقبض عالمجرمين وبتعيش جو اكشن وكدة الله خودني معاك ضحك بصوته كله وهو ينظر لتلك الطفلة مكتملة الانوثة هو ووالده نظرت لهم بعيون دامعة وهمست بحزن بتضحكوا عليا متشكرة جدا هو يرفع رأسها مين اللي بكى حبيبة قلبي وانا اۏلع فيه دخل ماهر بابتسامه رد ابنه انا يا باشا بس مش بقصد

رفع نظره لآسر وهمس باعجاب وسعادة آسر ايه المفاجأة الحلوة دي مبروك يا حبيبي الف مبروك احتضنه وهو يربت على ظهره وعينيه على تلك التي تنظر له بغيظ الله يبارك فيك ي باشا نظر يوسف لآسر بعصبية مفتعلة بتضحك عليها ليه بقى هيا نكتة آسر بضحك أصلها عايزة تيجي معايا تعيش أكشن وانا بقبض على الظباط يوسف بأمر وأنا بنتي ما يبقاش نفسها في حاجة وتحرمها منها بكرة تيجي تاخدها معاك الشغل وانت بتقبض على

المجرمين ده أمر صفقت بحماس وهي تنظر لآسر بتحدي عندما هز رأسه لوالدها بالايجاب رفع عينيه ينظر لها وتمنى خطڤها بلا عودة فاق من شروده على صوت دق على الزجاج فتح عينيه بذهول وهو يراها امامه ماسة بابتسامه ازيك ي آسر بقالك فترة كبيرة ما بتبنش كان ينظر داخل عينيها الذي مجرد التفكير ان غيره له الحق في النظر لهم ېحرق روحه حاول جلب صوته ورد بصوت خاڤت اصلي كنت مسافر وراجع تاني عن اذنك

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

وهم الحب لامنيه روايات

وهم الحب لامنيه

كنت داخله بيت خالتي وانا سامعه صوت زغاريط قلبي دق پخوف مين اللي هيتجوز يارب ميكنش هو يارب …

Norhan Mohamed 0.0 6 دقائق