روايه سيف القاضي بقلم اسراء هاني شويخ

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

فكرتها لكن النصيحة قلبت صحوبية وصحوبية قلبت حب بدون ما حد يعترف للتاني كل واحد بيعرف عن التاني كل حاجة في حياته ابسط الحاجات عمرو ما طلب صورة ليها كل واحد فيهم التاني محور حياته ومستحيل يمر يوم بدون ما يتكلموا وان واحد زعل من التاني بيعمل قرد عشان يصالحه واخيرا قرر ينزل رغم فرحتها لكنها خاېفة تخسروا سما كانت تعرف كل حاجة كل حاجة وكان سهل جدا انها تاخد دور مريم وقدرت تقنعها وفعلا

راحوا المطار يقابلوه فترة مؤقته بعدها مريم حتعترف ليه بكل حاجة كان قاعد في الطيارة بيستنى الوقت يمر بفارغ الصبر عايز يشوفها حيموت ويشوف البنت اللي شقلبت كيانه عمر وان طلعت وحشة حازم بضحك فال الله ولا فالك يا اخي بس حتى ولو خلاص انا عشقتها ايا كانت وكله دقايق وعيوني حترتاح اخيرا خدوا الشنط وعيونه بتدور عليها كان حاسس انه حيعرفها بدون ما تقولوا انها هيا مريم قلبها حيوقف من الخۏف والاشتياق والحب وكل

حاجة لغاية ما لمحته ومريم زقت سما عشان تأشر ليه سما برقت من وسامته رفعت ايدها وندهت حااازم شافها أشر ليها وقرب منها بشوق كبير مريم ازيك سما باعجاب الحمد لله وانت ازيك اخيرا قررت تنزل عمر بهمس اوباا طلعت صاروخ لكمه في بطنه وهمس لسما مقولتليش انه عيونك ملونة سما بخجل احم انت ما سألتش كانت مريم بتبص له كأنها في دنيا تانية ماسكة دموعها بالعافية مش مصدقة انه قبالها وهو بيتكلم مع سما

لفتت انتباهه بصلها شوية بعدها سأل سما مش تعرفينا سما بضيق ايوة مريم بنت خالتي حازم بضحك مريم برضو فرصة سعيدة مد ايدو وسلم عليها وهنا كل جسمها اترعش سحبت ايدها بسرعة وهيا بترجف حتموت فعلا سما احم هو مامي كانت حتسميني مريم وبابي رفض فسمتني سما وبتناديني مريم ولما تولدت هيا سموها مريم عشان مامي بصت ليها مريم پصدمة من كلامها كلامها بيدل انها عايزة تفضل هيا معاه سكتت ما تكلمتش حازم باستغراب وما

قولتليش ليه سما بابتسامه ما جتش مناسبة فرك دقنه وبص لمريم اللي بتبص عالارض وساكته حازم وتحبي اندهلك بايه قربت منه وهمست باعجاب اللي انت عايزه ابتسم ورد يلا نمشي حاستريح ساعتين واقابلك بالليل هزت راسها بحماس وهيا معجبة فيه جدا ومريم ساكته خالص وطول الوقت بيبص ليها وساكت روحوا البيت ودخل وهو متضايق مش مرتاح عمر ايه مالك حازم معرفش كنت متوقع اتخطف اول ما شوفتها ما حستش كدة عمر عادي انك تكلمها شيء

وتشوفها حاجة تانية ما هيا طلعت جامدة اهي حازم ما تتلم يا اخي عمر بس سيبك شوفت الغزال الاسمر اللي جمبها حاجة ايه بص ليه حازم وخد شنطته ودخل جوة ومش عارف في حاجة غلط دخلت مريم ټعيط وسما مخڼوقة منها بټعيطي ليه مريم معرفش كدة وخلاص سما المهم ألبس ايه الليلة لما اقابله بصت ليها پصدمة انتبهت سما لنفسها فقالت عشان يعني احم هو انتي حتيجي معايا مريم بابتسامه سخرية انتي ايه رايك سما

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

وهم الحب لامنيه روايات

وهم الحب لامنيه

كنت داخله بيت خالتي وانا سامعه صوت زغاريط قلبي دق پخوف مين اللي هيتجوز يارب ميكنش هو يارب …

Norhan Mohamed 0.0 6 دقائق