روايه سيف القاضي بقلم اسراء هاني شويخ

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

اهون عندي من اني اسيبها بعشقها يا بابا بعشقها ماهر بضيق وانا مش موافق وما ظنش انه حيوافق يجوزك وانت جاي لوحدك آسر پألم انت خاېف من رفضه انا حخلص من المهمة الجديدة واجي افاتحه في الموضوع وان وافق ساعتها حتوافق انا فاتحتك في الموضوع عشان المهمة خطېرة ان مت قولها آسر بحبك اوي خرج وترك والده تائه هل يعقل ان يناسب يوسف هل من ان تكون تلك الاميرة زوجة ابنه سافر آسر وهو يعد

الدقائق حتى يعود و يتقدم لها وبعد ٢٠ يوم كان عائد بسرعة البرق حتى استمع لحديث والدته تجوزت يا خبر اسود ده ممكن آسر يروح فيها ده كلمني من اسبوع وهو طاير عشان حيرجع انت السبب يا ماهر انت السبب لو كنت فاتحت يوسف في الموضوع كان زمانها ليها حرام عليك ابنك حيموت حدق بعينيه عند رؤيته لذاك الذي يتقدم بخطى متعثرة كطفل تعلم المشي حديثا وهو ينظر لهم بتكذيب هيا مين اللي تجوزت ماهر

بدموع من هيئة ذاك الذي فقد روحه مش نصيبك يا ابني آسر بضحكة خاڤتة النصيب ده نعلق عليه ضعفنا وقبل ان يكمل كلامه كان قد سقط فاقدا وعيه وكم تمنى ان لا يقم بعدها بااااك اغمض عينيه ونام لعل النوم يخفف ألمه كان يتأفف من المكان نظر لوالده بغيظ قولتلك مش عايز اجي ماليش في الاجواء دي هز رأسه من ابنه الذي يكره الاجتماعيات وقال بغيظ قولتلك ساعتين نجامل وحنروح روح اشربلك حاجة هدي اعصابك

زفر بضيق ومشى ناحية البوفيه حتى استمع لصوت كروان صوت استمعه قلبه وليست اذنه التف يبحث عن ذاك الصوت حتى رآها كانت تقف تمسك بالمايك وتغني بحيوية اما براوة براوة اما براوة اقترب منها بخطوات سلحفية وهو يتأمل تلك المشاكسة القصيرة كم اعجبه طولها الذي جعلها كطفلة وابتسامتها هل كل من المكان سحر متلي من تلك امسكت يد أختها وبدأت تغني بحيوية اغنية صممتها خصصيا باسمها وهيا سعيدة وتتحرك بحيوية دون رقص كما اوصاها والدها

اللعڼة لا استطيع ان احرك عيني اذا هيا اختها وابنة يوسف كنت تخاف دوما من اختيار شريكة حياتك لكنها امامك الآن بجميع صفات فتاة احلامك بل اكثر مما تمنيت كنت تتمنى دائما طفلة تربيها انت مشاكسة كالكتب التي تقوم بتأليفها كان هذا حديثه مع نفسه وهو يتخيلها الان زوجته نعم لقد جن لقد كان فتى عاقلا رحمه الله انتهت من الأغنية وهبطت أمامه وهو يحدق لها انتبهت له فاقتربت منه وهمست انت ابن اونكل علي

صح تشبه جدا انا بيسان وانت كان ما زال يحدق بها هل اتت لتكلمه اما يحلم لوحت له بيدها امامه وقالت هو انت مت ولا ايه همس بتيه هو انتي بجد ولا خيال بيسان بعدم فهم دي اغنية صح انتبه لنفسه فحاول جمع شتات نفسه ورد احم انا مصطفى السمري بيسان بابتسامه خطفته اكثر وانا بيسان وصحابي بيقولولي بيسو ثانوية عامة رفع حاجبه ورد بعدم تصديق هيا مين دي اللي ثانوية عامة بيسان انا مصطفى

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

وهم الحب لامنيه روايات

وهم الحب لامنيه

كنت داخله بيت خالتي وانا سامعه صوت زغاريط قلبي دق پخوف مين اللي هيتجوز يارب ميكنش هو يارب …

Norhan Mohamed 0.0 6 دقائق