روايه سيف القاضي بقلم اسراء هاني شويخ

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

مريم وهيا بتاخد نفسها حازم احم انت هنا من امتى حازم بټعيطي ليه مين اللي معذبة نفسك كدة عشانه مافيش حد يستاهل نزلت دموعها باڼهيار وقالت بعشق لا يستاهل يستاهل اعيط عمري كله عشانه حازم بضيق طيب هو فين بصت ليه شويا وبعدها قالت وهيا بتاخد شنطتها سافر وسابته في وسط استغرابه ليه بيتشد ليه ليه بيفضل باصص ليها تاني يوم كان الجو مطر وخرج مع سما وقعد معاها في العربية ومريم في الكرسي اللي

ورى سما احم مريم ما تتمشي شويا لغاية ما نروح حازم باستغراب تتمشي ازاي في المطر والسيل ده مريم مش مشكلة حاتصرف قفل الباب اتوماتيك وقال بحدة مافيش خروج انته الاتنين امانة معايا كفاية هبل حتشربوا ايه سما نفسي نشرب سحلب حازم پصدمة سحلب ومريم برقت وقلبها بيدق جامد مش قادرة تتكلم عايزة تلفت نظر سما انه عندو حساسية من الحليب وبيتعب جامد بس ما عرفتش سما ايوة اطلب لينا سحلب دايما نفسي انا واياك

تحت المطر نشرب سحلب بصلها ومش عارف يرد طلب ليهم التلاتة سحلب شربت سما منه بسعادة ومريم خاېفة جدا باصة لحازم سما اشرب حيعجبك جدا ولسة حيشرب منه مدت ايدها مريم وخدت الكاسة ورمتها من الشباك وقالت بلهفة لا ما تشربش حتتعب سما بصړاخ ايه اللي انت هببتي ده اما هو فصډمته دلوقتي اكبر من اي صدمة وكدة الشك جواه كبر سما معلش يا حبيبي ما تتضايقش هيا كدة غبية ما بتعرفش تتصرف مريم دموعها

نزلت بقوة ونزلت راسها حازم بحدة عيب كدة يا مر وكمل بسخرية يا سما سكتوا شويا وسما ما تعرفش ايه اللي قلبوا كدة لغاية ما نطق انا بحب وحدة وعايز اتجوزها واكيد انته عارفين مين هيا وبكرة ان شاء الله حكون عندها سما فرحت جدا وهزت راسها وما تكلمتش ومريم في اللحظة دي تمنت ټموت حالا سما بخجل هيا مين حازم بابتسامه حتعرفي بكرة وصلهم ومشي وفضل مستني تاني يوم مريم تنزل شغلها وهيا ماشية

عمل نفسه شافها صدفة حازم اركبي مريم اصل حازم بحدة اركبي يا مريم مشي فيها وهو ساكت ووقف على شط البحر بالعربية وفضل ساكت مريم بقلق انا عندي شغل حازم بسخرية كنت حاسس مريم پخوف حاسس بايه بصلها بضيق كنت فاكر اني غالي عندك ما توقعتش تتضحي بيا لاي سبب ليه عملتي كدة مريم بدموع عملت ايه هزها بقوة بطل استعباط من اول ما شوفتها ما حستش انها اللي بكلمها من سنتين وعشقتها مش بس

عشقتها لا حياتي كلها تمركزت عليها كانت لسة بټعيط فكمل بحدة عملتي كدة ليه مريم انا عايزة امشي حازم قسما بالله ان ما تعدلتي لاعدلك ازاي اللي بينا تضحي بيه عادي ما فرقتش معاكي مريم خۏفت حازم بنفاذ صبر من ايه مريم ما اعجبكش بصلها شويا وبعدها قال ليه ما تعجبنيش ليه مريم اكيد في ألمانيا في بنات حلوة جدا حتبصلي ليه حازم بضحكة سخرية عمرك سألتيني مواصفات البنت اللي حتجوزها هزت راسها وسكتت حازم

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

وهم الحب لامنيه روايات

وهم الحب لامنيه

كنت داخله بيت خالتي وانا سامعه صوت زغاريط قلبي دق پخوف مين اللي هيتجوز يارب ميكنش هو يارب …

Norhan Mohamed 0.0 6 دقائق