تحت حمايه الزعيم نورهان العشري

نُشر منذ أسبوعين
حفظ
غلاف المقال

بصيت لآدم ودموعي نازلة بغزارة، بس المرة دي مش من القهر أو الخوف، دي دموع الراحة اللي حسيت إنها غسلت قلبي من سنين العذاب. قعدت على الكرسي وأنا حاسة إن روحي رجعتلي، والدكتور كمل تعليق المحاليل بهدوء، والست الكبيرة جابتلي طبق شوربة دافي وشجعتني أكل عشان أقوي جسمي اللي كان شبه منهار.

عدت الأيام اللي بعد الليلة دي في مكان آمن لأول مرة في حياتي، وخلال الأسبوع ده، آدم خلّص كل الإجراءات القانونية والمحامين بتوعه جابوا لي الطلاق النهائي من كريم في أسرع وقت ومن غير أي قضايا أو محاكم تدوخني، وكريم اختفى تمامًا ومبقتش أسمع عنه أي حس بعد ما اتعلم الدرس وقضى كم يوم مؤدبين في مكان الله اعلم بيه.

قدمت استقالتي من مستشفى قصر العيني، وبدأت صفحة جديدة خالص بمساعدة آدم اللي وفر لي فرصة عمل متميزة في مستشفى استثماري كبير وبمرتب يكفيني ويعيشني بكرامة، والأهم من كده إنه فتح لي باب لجمعية خيرية تابعة ليه كنت بتبرع فيها بوقتي وأنا سعيدة.

مع الوقت، العلاقة بيني وبين آدم تحولت من إنقاذ وامتنان لصداقة حقيقية، وبعد شهور طويلة من الأمان والاستقرار، حسيت إن الإنسان اللي كان بيخاف من ظله بقى يقدر يقف في وش الدنيا مرفوع الراس. وفي يوم ربيعي هادي، كنا قاعدين في الجنينة اللي شهدت أول يوم ليا في كابوس الحرية، وبصلي بابتسامة حنونة وقال وهو ماسك فنجان القهوة: «إيه يا أميرة، لسه بتخافي من خيالك؟

». هزيت راسي وأنا مبتسمة بملء وعيي، وبصيت في عينيه بكل ثقة وقولت: «مبقاش فيه مكان للخوف في حياتي يا آدم... أنا لقيت نفسي من جديد».تمت.……….

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

وهم الحب لامنيه روايات

وهم الحب لامنيه

كنت داخله بيت خالتي وانا سامعه صوت زغاريط قلبي دق پخوف مين اللي هيتجوز يارب ميكنش هو يارب …

Norhan Mohamed 0.0 6 دقائق