همس لها وعينيه مليانة لمعة العشق قمر نازل من السما ليا لوحدي… مفيش كلام في الدنيا يقدر يوصف إنتي حلوة في عيني إزاي يا ريتان. ربنا يخليكي ليا وما يحرمني منك أبدًا. ريتان ابتسمت برقة وخدودها موردة بحمرة الخجل، وعينيها بتلمع بالسعادة ويخليك لينا يا يوسف… إنت أجمل عوض وأعظم نعمة ربنا رزقني بيها بعد كل التعب ده.
يوسف نزل على ركبته قدام عمر الصغير، ولبسه كاب صغير على راسه وضحك معاه إيه رأيك في بابا يا كابتن عمر؟ جاهز نحمي ماما مع بعض ونعيش أحسن أيام في حياتنا؟ الطفل رمى نفسه في حضن يوسف وضحك بصوت عالي يلا يا بابا! شال يوسف عمر على كتفه ومسك إيد ريتان بالتانية، ومشيوا سوا وسط المعازيم اللي سقفوا من قلبهم وبدأوا يباركو ويهنوا، والكل كان شايف إن المعجزة الحقيقية مش في الفلوس ولا البيوت الكبيرة، المعجزة الحقيقية هي الحب الصادق والقلب الأبيض اللي يقدر يغير أصعب طباع الدنيا ويملأ القلوب المكسورة بالسكينة والأمان.
وقف يوسف وريتان في وسط الجنينة تحت أضواء النجوم والقمر، بص في عينيها وقال وهو بيطمنها من النهاردة، مفتاح البيت ده وقلب صاحبه في إيدك إنتي يا ريتان، ومفيش قوة على الأرض هتقدر تبعدنا عن بعض تاني أبداً. ريتان مسكت إيده بقوة وضغطت عليها بكل رضا وحب، وعرفت إن رحلة الوجع انتهت، وبدأت حكاية جديدة كلها فرح وعوض حقيقي يدوم العمر كله. تمت بحمد الله بقلم مني السيد
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.