" بعد أيام، ذهبت مريم إلى المستشفى. دخلت الغرفة وهي ترتجف. وعندما رأت والدتها، توقفت مكانها. كانت ضعيفة، لكنها حية. مريم جريت عليها واحتضنتها. وبكتا معًا طويلًا.— سامحيني يا بنتي.— أنا مش زعلانة منك يا ماما.— كنت خايفة.— وأنا كمان كنت خايفة. ثم ضحكت مريم وسط دموعها.— بس كنتِ لازم تقوليلي إنك عايشة! ضحكت أمها وهي تبكي.— كنتِ هتصدقيني؟— لأ. ضحكتا.
ولأول مرة منذ عشرين سنة، اجتمعت الأسرة من جديد. وبعد شهر، عاد ياسين إلى قصر الجبالي. لكن هذه المرة لم يكن على كرسي متحرك. دخل من الباب الرئيسي على قدميه. كل العاملين في القصر وقفوا في صمت. أما مريم فكانت واقفة عند السلم. ابتسم لها.— لسه مصممة تمشي؟ ابتسمت.— أيوه.— حتى بعد كل اللي حصل؟
— أنا مش خدامة هنا خلاص. اقترب منها.— عارف.— أمال؟ وقف أمامها وقال:— عايزك تفضلي هنا.— كخدامة؟ هز رأسه.— لأ. ثم أخرج من جيبه خاتمًا. مريم اتجمدت.— ياسين... — أنا قضيت أربعة عشر شهر والناس كلها شايفاني راجل فقد قدرته على الحركة. ابتسم.— لكن الحقيقة إن أكتر حاجة رجعتني للحياة ما كانتش رجلي.— كانت إيه؟ نظر في عينيها.— إنتِ. دموع مريم نزلت وهي بتضحك.— يعني كل اللي حصل ده عشان كنت فضولية وفتحت حنفي هز رأسه.
— لأ. ثم نظر إليها.— الحقيقة كانت إني كنت محتاج حد يخليني أعيش تاني. ابتسمت. وفي النهاية، لم تكن مريم مجرد خادمة دخلت قصر رجل مشلول. كانت المرأة التي كشفت أكبر مؤامرة في عائلة الجبالي...وأنقذت الرجل الذي ظن الجميع أنه فقد حياته للأبد. النهاية ❤️ #حكايات_شروق_خالد خادمة زعيم الماـ,ـفيا المشلول حكايات شروق خالد
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.