زعيم الما.فيا المش.لول

نُشر منذ أسبوعين
حفظ
غلاف المقال

باردة. وبراقب كل حاجة بدقة. مدت مريم إيدها فوق البانيو وفتحت الحنفية الباردة. اندفع الميه جنب رجله اليمين. وفجأة رجله اتحركت بعيد. الحركة ما كانتش عنيفة. يمكن ست بوصات. أو أقل. لكنها كانت كفاية. مريم حبست نفسها. فضلت تبص على رجله. صوابع رجله اتحركت لورا. وكاحله اتحرك معاها. وفجأة ملامح ياسين اتغيرت.

لأول مرة من ساعة ما دخلت قصر الجبالي، شافت الـ،،خـ،ـو،،ف في عينيه. مش اندهاش. خـ،،و،،ف. وده قال لها حاجة أسوأ بكتير. هو كمان كان لاحظ حاجات قبل كده... لكن كان مخبيها عن الكل. #حكايات_شروق_خالد مريم فضلت باصة على رجله، وبعدين رفعت عينيها ببطء على وشه. — حضرتك... حسيت؟ ياسين ما ردش. فضل ساكت وهو بيبص لها بنظرة خلت قلبها يدق أسرع. — أنا شفت رجلك اتحركت.

— إنتِ شوفتي غلط. — لأ. قالتها بثبات. — أنا شغلت الحنفية الباردة، ورجلك اتحركت قبل ما ألحق حتى أتكلم. قبــ,,ـــــض ياسين على حافة البانيو بإيده. — انتي مش فاهمة حاجة. — أنا اشتغلت في مركز تأهيل ست سنين. — وده معناه إيه؟ — معناه إني عارفة الفرق بين حركة عشوائية وبين استجابة عصبية. سكت. مريم قربت منه خطوة. — حضرتك مش فاقد الإحساس بالكامل. رفع عينيه لها.

ولأول مرة شافت حاجة غريبة في نظرته. مش غضب. كان تحـ،،ذ،،يـ،ـر. — لو عايزة تفضلي عايشة، انسي اللي شوفتيه. تجمدت مكانها. — حضرتك بتهددني؟ — أنا بحذرك. — من مين؟ قبل ما يرد، سمعوا صوت خطوات جاية من بره. اتغيرت ملامح ياسين فورًا. — اخرجي من الحمام. — بس—— دلوقتي! مريم قامت بسرعة وخطفت الفوط. وفي نفس اللحظة، الباب اتفتح. دخلت داليا، مديرة المنزل، وهي بتبص لمريم باستغراب.

— إنتِ لسه هنا؟ مريم بصت لياسين. كان وشه رجع بارد زي الأول. ولا كأنه حصل أي حاجة. — كنت بحط الفوط يا مدام داليا. — طب اطلعي. خرجت مريم وقلبها بيخبط في صدـ,,ـــرها. لكن قبل ما الباب يقفل، سمعت صوت ياسين. — داليا. — أيوه يا فندم؟ — ممنوع أي حد يدخل الحمام ده تاني غير مريم. مريم وقفت مكانها. داليا نفسها اتفاجئت. — مريم؟ — أيوه. — ليه؟

صوت ياسين جه هادي جدًا. — لأنها الوحيدة اللي عرفت إن الميه سخنة. وبعدين سكت لحظة. — والوحيدة اللي لاحظت رجلي. مريم حسّت بقشعريرة في جسمها. هو قالها بصوت منخفض، لكن كان واضح إنه بيتكلم عن حاجة أكبر من مجرد حمام. في نفس الليلة، مريم ما قدرتش تنام. الأوضة الصغيرة اللي خصصوها لها في آخر الممر كانت هادية، لكن عقلها كان مليان أسئلة. ليه ياسين الجبالي، الراجل اللي كل الناس بتقول إنه مشلول، حس بالمياه؟

وليه كان خايف إنها تعرف؟ وليه طلب إنها هي بالذات اللي تخدمه؟ فتحت مريم درج الكومودينو عشان تحط موبايلها، لكن سمعت صوت خفيف عند الباب. تجمدت. حد كان واقف بره. مريم قربت من الباب وبصت من الفتحة. الممر كان فاضي. فتحت الباب. ما كانش فيه حد. لكن على الأرض قدام أوضتها كان في ورقة صغيرة. انحنت وأخدتها. فتحتها. وكان مكتوب فيها بخط واضح: "لو عايزة تعرفي الحقيقة عن شلل ياسين الجبالي...

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

وهم الحب لامنيه روايات

وهم الحب لامنيه

كنت داخله بيت خالتي وانا سامعه صوت زغاريط قلبي دق پخوف مين اللي هيتجوز يارب ميكنش هو يارب …

Norhan Mohamed 0.0 6 دقائق