زعيم الما.فيا المش.لول

نُشر منذ أسبوعين
حفظ
غلاف المقال

" مريم حسّت إن الـ،،د،،م انسحب من وشها. بصت يمين وشمال. وبعدين قفلت الباب بالمفتاح. في اللحظة دي، سمعت صوت تليفونها. رقم مجهول. ردت وهي مترددة. — ألو؟ ما جاش رد. — ألو؟ صوت راجل جه واطي جدًا. — إنتِ شوفتي رجله، صح؟ مريم ما قدرتش تتكلم. — اسمعيني كويس... لو ياسين عرف إنك استلمتي الورقة، حياتك هتخلص.

وقبل ما تسأله مين هو، الخط اتقفل. مريم فضلت واقفة مكانها والموبايل في إيدها. لكنها ما كانتش تعرف إن الشخص اللي كلمها كان واقف في نفس اللحظة... قدام باب مكتب ياسين. دخل الرجل بهدوء. — عملت اللي طلبته. ياسين كان واقف عند الشباك. واقف. من غير كرسي. من غير مساعدة. رجليه ثابتة على الأرض.

استدار ببطء. — هي شافت؟ — أيوه. — وصدقت؟ ابتسم الرجل. — أعتقد إنها بدأت تشك. ياسين سكت. ثم قال: — كويس. الرجل اتفاجئ. — كويس؟ — أيوه. — بس حضرتك قلت إن محدش لازم يعرف. ابتسم ياسين لأول مرة. ابتسامة باردة. — مريم مش زي الباقيين. — يعني إيه؟ — يعني أنا محتاج حد يشوف الحقيقة. — وليه هي؟ بص ياسين ناحية الباب. — عشان اللي حصل من أربعة عشر شهر ما كانش


زعيم المـ,,ـــافيا المشـ,,ـــلول ٢

زعيم الما. فيا المشلول ج٢ مريم فضلت واقفة مكانها، مش قادرة حتى تاخد نفسها. بصت ناحية الباب، وبعدين بصت للورقة اللي في إيدها. صوت ياسين جه تاني: — مريم... افتحي. بلعت ريقها.— حضرتك... محتاج إيه؟سكت ثواني. وبعدين قال: — افتحي الباب الأول. مريم قربت من الباب، لكن ما فتحتهوش.— أنا... كنت هنام.— وأنا مش جاي أزعجك.— أمال جاي ليه؟الصمت طال. وبعدين صوته اتغير. بقى أهدى.— عشان حد دخل أوضتك وإنتِ مش موجودة. مريم فتحت عينيها.

— إيه؟— افتحي. إيدها راحت للمفتاح. لكن قبل ما تلفه، افتكرت الورقة."متثقيش في أي حد في البيت." سحبت إيدها.— حضرتك امشي وأنا هطلعلك. سمعت نفسًا طويلًا من الناحية التانية. ثم قال: — ذكية. مريم اتجمدت. وبعدين سمعت خطوات بتبعد عن الباب. خطوات طبيعية. ثابتة. خطوات رجل بيمشي. مريم قربت عينها من فتحة الباب. ما شافتش حد.

فتحت الباب بسرعة. الممر كان فاضي. لكن عند آخره، كان ياسين واقف. واقف على رجليه. مريم شهقت. هو كان لابس روب أسود طويل، وإيد واحدة مسنودة على الحائط. لكن رجليه الاتنين كانوا ثابتين على الأرض. بص لها. ولأول مرة ما حاولش يمثل.— دلوقتي عرفتي. مريم ما قدرتش تتكلم. قرب منها ببطء.

— أنا مش مشلول.— بس... ليه؟ — لأن لو الناس عرفت إني قادر أمشي، هبدأ أمـ,ـوت قبل ما أعرف مين اللي حاول يقـ,ـتلني. مريم قربت خطوة.— الحادثة كانت مدبرة؟— أيوه.— مين عملها؟— حد قريب مني.— مين؟بص لها طويلًا.— لسه مش عارف. مريم ضحكت ضحكة قصيرة من شدة التوتر.— يعني أنا دلوقتي خدامة عند راجل بيمثل إنه مشلول، وفي نفس البيت في حد حاول يقتـ,ـله؟— تقريبًا. — وعايزني أعمل إيه؟

— أساعدني.— أساعدك إزاي؟— عايزك تفضلي زي ما إنتِ.— يعني؟— خدامة بسيطة... محدش يشك فيها. مريم هزت رأسها.— وأنا مالي بكل ده؟ياسين قرب منها.— لأنك أول شخص لمس رجلي من غير ما يكون متوقع إني أتحرك. سكت لحظة.— ولأنك لو كنتي عايزة تفضحيني، كنتي عملتيها من أول لحظة. مريم بصت له.— ولو قلت لا؟

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

وهم الحب لامنيه روايات

وهم الحب لامنيه

كنت داخله بيت خالتي وانا سامعه صوت زغاريط قلبي دق پخوف مين اللي هيتجوز يارب ميكنش هو يارب …

Norhan Mohamed 0.0 6 دقائق