زعيم الما.فيا المش.لول

نُشر منذ أسبوعين
حفظ
غلاف المقال

زعيم المـ,,ـــــافيا المشـ,,ـــــلول ٣


زعيم الما. فيا المشلول ج٣

مريم فضلت واقفة وهي بتبص للصورة. إيديها كانت بتترعش.— دي... مش ممكن تكون أمي. كريم قرب منها.— ليه؟— عشان أمي مـ,ـاتت قدامي.— إنتِ كنتِ عندك عشر سنين.— أيوه.— وشفتي جـ,ـثمانها؟ مريم سكتت. افتكرت اليوم ده. افتكرت الناس وهي بتعيط. افتكرت التابوت. لكنها افتكرت حاجة غريبة. أبوها منعها من الاقتراب. وقال لها وقتها: "خليكي بعيد يا مريم... أمك خلاص راحت." رفعت عينيها لكريم.— أنا ما شفتش وشها. كريم هز رأسه.— لأن اللي اتدفـ,ـنت مش أمك.

مريم رجعت لورا.— طب مين كانت؟— واحدة تانية.— ليه؟— لأن أمك كانت شاهدة على حاجة خطيرة جدًا.— إيه؟ كريم بص ناحية باب الممر.— صفقة. — صفقة إيه؟— شحنة أدوية اتسرقت من شركة كبيرة، واتحولت لأماكن تانية باسم شركات وهمية. مريم ما فهمتش. كريم كمل:— أمك اكتشفت إن والد ياسين كان متـ,ـورط في الموضوع.— بابا ياسين؟— أيوه.— طب ليه تساعده؟— لأنها اكتشفت بعد كده إن أبو ياسين نفسه كان بيحاول يوقفهم.

مريم حطت إيدها على رأسها.— أنا مش فاهمة حاجة. كريم قال:— عشان كده لازم تقابلي أمك.— فين؟— في مستشفى في القاهرة. مريم بصت له.— وإنت هتوديني؟— لو وثقتي فيا. قبل ما ترد، ظهر ياسين فجأة من آخر الممر. وجهه كان متغير.— مريم، متروحيش معاه. كريم ابتسم.— رجعت. ياسين تجاهله. بص لمريم.— أمك عايشة.— إنت كنت عارف؟— من فترة.

مريم قربت منه.— وكنت ساكت؟— كنت بحاول أوصل لها.— ليه؟— لأنها الوحيدة اللي عندها الدليل اللي يثبت مين حاول قـ،،تـــ،ـلـي. — وإنت ليه ما قلتليش؟ سكت.— عشان كنت خايف. مريم ضحكت بمرارة.— إنت؟ خايف؟— أيوه.— من مين؟ ياسين بص لكريم.— من الشخص اللي قـ،،تـــ،ـل أخويا الحقيقي. مريم اتجمدت.— كريم مش أخوك؟ كريم قال بهدوء:— لأ.

ياسين هز رأسه.— أخويا الحقيقي مـ,ـات من سبع سنين. كريم مد إيده وشال صورة صغيرة من جيبه.— وأنا كنت صاحبه. مريم بصت له.— صاحبه؟— أيوه.— طب ليه شبهه؟ كريم ابتسم.— لأن أمك هي اللي طلبت مني أغير شكلي. مريم ما فهمتش. ياسين قال:— كريم كان واحد من رجال أبويا.— ولما أخويا الحقيقي مـ,ـات، كريم استخدم هويته عشان يختفي من الناس اللي كانوا بيطاردوه.

مريم سألته:— طب ليه رجعت دلوقتي؟ كريم بص لياسين.— عشان وعدت أخوك إني أحميك. ياسين سكت. وفجأة رن هاتفه. رفع الهاتف. وشه اتغير.— ألو؟ جاءه صوت من الطرف الآخر.— ياسين... أنا وصلت. ياسين تجمد.— مين؟ مريم قربت منه. الصوت كان ضعيفًا جدًا. لكنها سمعته. صوت امرأة.— مريم معاك؟ مريم شهقت. الهاتف وقع تقريبا من إيد ياسين. مدته إيده لمريم.

— كلميها. مريم مسكت الهاتف.— ألو؟ صمت. ثم جاء الصوت:— مريم؟ ركبتها ضعفت.— ماما؟ المرأة بدأت تبكي.— سامحيني. مريم انهارت.— إنتِ فين؟— في مستشفى في القاهرة.— أنا جاية لك.— لأ.— ليه؟— لأنهم عرفوا إني كلمتك. مريم اتجمدت.— مين؟ صمت. ثم قالت أمها:— الشخص اللي قـ،،تـــ،ـل أبو ياسين. مريم بصت لياسين.— مين هو؟ صوت أمها ارتجف.— الشخص اللي عايش معاكم في البيت. ياسين انتفض.— مين؟ لكن الاتصال انقطع. مريم بصت لياسين.— لازم نروح لها.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

وهم الحب لامنيه روايات

وهم الحب لامنيه

كنت داخله بيت خالتي وانا سامعه صوت زغاريط قلبي دق پخوف مين اللي هيتجوز يارب ميكنش هو يارب …

Norhan Mohamed 0.0 6 دقائق