زعيم الما.فيا المش.لول

نُشر منذ أسبوعين
حفظ
غلاف المقال

— بس إنت مت؟كريم نزل درجة من السلم.— اللي مـ,ـات كان واحد شبهّي. — يعني إيه؟— يعني إن أخويا كان محتاج يصدق إني مت. ياسين شد فكه.— إنت عملت كل ده عشان تاخد الشركة؟كريم ضحك.— الشركة؟ أنت لسه فاكر إن الموضوع فلوس؟نزل درجة تانية.— أنا كنت عايزك تشوف كل الناس اللي حواليك وهي بتخونك. بص للدكتور.— وده أول واحد. الدكتور حاول يتحرك، لكن ياسين كان أسرع.

انحنى وأخذ منه الهاتف. فتح الشاشة. ثم تجمد. مريم قربت منه. — في إيه؟ياسين لم يرد. قلب الهاتف في اتجاهها. كانت هناك عشرات التسجيلات. تسجيلات صوتية. فيديوهات. صور. وفي آخر فيديو ظهر ياسين نفسه. كان داخل السيارة ليلة الحادث. وبجانبه شخص آخر. مريم قربت الشاشة.— مين ده؟ياسين قال: — أبويا. مريم اتصدمت.— والد حضرتك؟— أيوه.— بس والدك مـ,ـات من سنتين!

كريم ابتسم.— هو كمان ما مـ,ـاتش. الصمت ملأ المكان. مريم بدأت تفهم إن كل اللي كانت تعرفه عن عائلة الجبالي كان كذبة فوق كذبة. قالت: — يعني إنتوا عايشين طول الوقت؟كريم هز رأسه.— مش كلنا. ثم بص لياسين.— أبوك مـ,ـات فعلًا. سكت.— لكن قبل ما يمـ,ـوت، اكتشف إن حد من العيلة كان بيسرق شحنات الشركة وبيبيعها لحسابه. ياسين ضيق عينيه.— مين؟كريم ما ردش. مريم فجأة بصت للدكتور.— إنت.

الدكتور ابتسم.— أخيرًا حد فهم. قال ياسين: — الدكتور كان بيشتغل مع أبويا.— وكان بيحقنك بأدوية تخلي جسمك ما يستجيبش. مريم شهقت.— يعني الشلل...— ما كانش كامل، قال ياسين.— كان بيخليني أظهر كأني مشلول، وكل مرة كنت أحاول أتحرك كانوا يزودوا الجرعة. مريم قربت منه.— طب إزاي رجلك اتحركت؟— لأنك فتحتِ المياه الباردة.— يعني؟ — الحرارة العالية كانت بتخفي الإحساس اللي بيرجع تدريجيًا لجسمي. مريم بصت له بدهشة.— وأنا كنت أول واحدة تكتشف ده.

— أيوه. كريم نزل آخر درجة.— وده سبب إنك لازم تيجي معايا يا مريم. ياسين وقف قدامها.— لأ. كريم رفع حاجبه.— إنت لسه بتأمر الناس؟— هي مش هتروح معاك. مريم بصت لياسين.— ليه؟— لأنه محتاجك عشان حاجة واحدة. كريم ضحك.— قول لها. ياسين سكت. كريم قال: — مريم مش مجرد خدامة اتعينت بالصدفة. مريم اتجمدت.— يعني إيه؟كريم أخرج صورة قديمة من جيبه ورماها على الأرض.

مريم انحنت وأخذتها. الصورة كانت لامرأة شابة تحمل طفلة صغيرة. قلبها بدأ يدق بعنف. لأن المرأة كانت...أمها. مريم رفعت عينيها ببطء.— الصورة دي عندك منين؟كريم قال: — لأن أمك كانت بتشتغل عند عيلتنا من عشرين سنة. وشها شحب.— أمي مـ,ـاتت وأنا عندي عشر سنين.— مـ,ـاتت، أيوه. ثم أضاف: — لكن قبل مـ,ـوتها بأيام، سلمت أبو ياسين ملفًا فيه أسرار العيلة كلها.

مريم بصت لياسين.— وإنت كنت تعرف؟ياسين سكت.— كنت تعرف أمي؟— أيوه.— وعشان كده عينتني؟ياسين قرب منها.— لأ.— أمال ليه؟— لأن أمك كانت آخر شخص حاول ينقذني قبل الحادث. مريم بدأت تبكي.— إنت بتقول إيه؟ياسين أخرج ورقة مطوية من جيبه. مدها لها. كانت رسالة بخط يد أمها. فتحتها مريم. وكان أول سطر: "لو بنتي مريم وصلت في يوم لبيت الجبالي، ما تثقوش في أي حد.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

وهم الحب لامنيه روايات

وهم الحب لامنيه

كنت داخله بيت خالتي وانا سامعه صوت زغاريط قلبي دق پخوف مين اللي هيتجوز يارب ميكنش هو يارب …

Norhan Mohamed 0.0 6 دقائق