زعيم الما.فيا المش.لول

نُشر منذ أسبوعين
حفظ
غلاف المقال

ياسين قرب منها.— لأنك أول شخص لمس رجلي من غير ما يكون متوقع إني أتحرك. سكت لحظة.— ولأنك لو كنتي عايزة تفضحيني، كنتي عملتيها من أول لحظة. مريم بصت له.— ولو قلت لا؟— هتخرجي من هنا فورًا. — وهتسيبني؟— أيوه.— من غير ما تأذيني؟— أنا وعدتك. مريم كانت لسه هترد، لكن فجأة صوت زجاج اتكسر جه من الدور الأرضي.

ياسين اتغيرت ملامحه. في ثانية واحدة، سحب مريم من إيدها وضمها للحائط.— اوطي!صوت خطوات سريعة طلع من السلم. ياسين بص ناحية الممر. ثم همس: — هو وصل.— مين؟— الشخص اللي قتـ,ـل الحارس الليلة دي. مريم شهقت.— قتـ,ـل؟— أيوه. وفجأة ظهر ظل رجل عند آخر الممر. ياسين سحب مريم خلفه. الرجل كان لابس أسود، ووشه مغطى. وقف لحظة. وبص ناحية ياسين. ثم قال: — كنت فاكر إنك هتفضل تمثل دور العاجز لحد إمتى؟

مريم حست إن قلبها هيقف. ياسين شد قبضته.— كنت مستنيك. الرجل ضحك.— عرفتني؟— عرفت صوتك. الرجل رفع السلا. ح. مريم صرخت: — ياسين!في اللحظة نفسها، اندفع ياسين عليها، ووقع الاتنين على الأرض. دوّى صوت الرصـ,ـاصة. الرـ,ـصاصة ضـ,ـربت الحائط فوق رأسهم. ياسين سحب مريم ناحية السلم الخلفي.— اجري!— وإنت؟— أنا هتصرف.

— بس— — مريم! اجري!جريت. لكنها ما وصلتتش بعيد. سمعت صوت ضـ,ـربة قوية. وبعدين صوت ياسين.— مريم!رجعت تبص. وشافت حاجة خلتها تتجمد. الرجل الملثم كان واقع على الأرض. وياسين واقف فوقه. لكن بدل ما يقـ,ـتله...كان بيحاول يكشف وجهه. مد يده وشد القناع. وفي اللحظة اللي ظهر فيها الوجه...مريم شهقت. لأنها كانت تعرفه. كان الدكتور المسؤول عن علاج ياسين طوال الأربعة عشر شهرًا الماضية.

ياسين بص لمريم. ثم قال بهدوء: — دلوقتي فهمتي ليه كنت بمثل إني مشلول؟الدكتور رفع عينه ناحية مريم وقال: — هو ما قالكيش الحقيقة كلها. ياسين اتجمد.— اسكت. الدكتور ابتسم رغم إصابته.— قول لها يا ياسين...— قول لها مين اللي دفعني أعمل الحادثة. مريم بصت بين الاثنين.— مين؟الدكتور ضحك.— الشخص اللي ياسين مستحيل يشك فيه. ياسين قرب منه.

— اسم. الدكتور بص لمريم. ثم قال: — أخوه. مريم حطت إيدها على بقها. لكن ياسين لم يتحرك. لأن الاسم ده كان مستحيل. أخوه الوحيد كان ميت من سبع سنين. وفي نفس اللحظة، وصل صوت من أسفل السلم: — ياسين!صوت رجل. هادئ. واثق. ومألوف. رفع ياسين رأسه. مريم بصت ناحية السلم. وظهر رجل طويل واقف تحت الضوء. ابتسم وقال: — وحشتني يا أخويا. ياسين شحب. لأن الرجل اللي واقف قدامه.

..كان أخوه الذي دُفن منذ سبع سنوات. يتبع...#حكايات_شروق_خالدمريم فضلت واقفة مكانها، وعينيها مثبتة على الرجل اللي واقف تحت السلم. ملامحه كانت واضحة. نفس العينين. نفس شكل الفك. نفس الابتسامة اللي ظهرت في صورة قديمة شافتها قبل كده في مكتب ياسين. لكن ده كان مستحيل. مستحيل يكون هو. ياسين قال بصوت منخفض: — كريم؟الرجل ابتسم.— أخيرًا نطقت اسمي. الدكتور اللي كان واقع على الأرض بدأ يضحك.

— قلتلك يا ياسين... مـ,ـوت كريم كان مجرد بداية. ياسين بص للدكتور.— إنت كنت عارف؟— أنا اللي عالجته بعد الحادث. مريم بصت لكريم.— بس إنت مت؟كريم نزل درجة من السلم.— اللي مـ,ـات كان واحد شبهّي. — يعني إيه؟— يعني إن أخويا كان محتاج يصدق إني مت. ياسين شد فكه.— إنت عملت كل ده عشان تاخد الشركة؟كريم ضحك.— الشركة؟ أنت لسه فاكر إن الموضوع فلوس؟نزل درجة تانية.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

وهم الحب لامنيه روايات

وهم الحب لامنيه

كنت داخله بيت خالتي وانا سامعه صوت زغاريط قلبي دق پخوف مين اللي هيتجوز يارب ميكنش هو يارب …

Norhan Mohamed 0.0 6 دقائق