أدهم سكت خالص وخرج برا يتمشى شوية ، فضل الوقت بياخدوا وهو متاهه مش عارف يخرج منها.
ادهم فى نفسه: ياترا مين الصادق ومين الكداب... مين كان يصدق ن يكون عندك طفل من مريم ... نسيت مى... اه منك يامريم نستينى نفسي
أدهم رجعلها المستشفى ودخل الأوضة لقاها بتحضر نفسها للخروج، وحليم معاها بيساعدها ومن غير ماحد يشوف ادهمّ
مريم: اسفة يا حليم... استعملتك فى الموضوع كتير بس غصب عنى كان لازم اوريه انى عايشة حياتى زى ما هو عايشها
حليم : وانا مستعد اكمل فى مساعدتك بس حقيقى يا مريم ... مريم انا من زمان وانا ...حطت إيدها على بوقه : متكملش عارفة كل حاجة اسماء حكتلى .
.. اسماء بتحبك اوى انا مش هقدر اديك الحب يا حليم .. للأسف قلبي حد أخده من غير أرادتى .. انا مضمنلكش مشاعرى هتكون لمين بعد كده لكن أضمنلك انى هفضل بحبك ..زى أخويا بالظبط
حليم أبتسم وقال : انتى بتحبيه يامريم .. شوفت الغيرة فى عينك النهاردة .. اللمعة اللى فى عينك انا عارفها كويس دى لمعة الحب
مريم : هو اللى ربانى على حبه وحنيته .. كان زى الأب بالنسبالى .. حبيته غصب عنى
يمكن عمل فيا كتير بس قلبي مش فى إيدى .. بس أوعدك انى مش هكرث حياتى غير لأبنى وبس.
أدهم اتأثر بكلامها ، بس لو بتحبه ليه تخونه
مريم : انت ايه اللى جابك المستشفى .. انا مش عاوزة مساعدتك علفكرا ممكن تمشى
أدهم ببرود : انا بعمل كده عشان إبنى مش عشانك ... وهرجعك عشان بس أبنى لحد ما يجى وبعدها هطلقك تانى انتى معدتيش تلزمينى .. انتى اصلا مكنتيش تلزمينى انا كنت بعمل كده معاكى عشان وصية مى
مريم حست بقشعريرة شديدة فى جسمها معقولة يقسى عليها كده بعد ما كان مسكنها الوحيد
................
محمد : ديانا كويس انك جيتى .. ناوى أعمل حفلة ليارا وأكتبلها نص أملاكى
ديانا : محمد فى حاجة مهم اوى عاوزة أوريهالك ... جايز تغير وجهه نظرك عن اللى هتعملوا
محمد : حاجة ؟؟ .. حاجة ايه
ديانا طلعت التليفون وفتحت المسجل اللى سجلته ......
......
على : النهاردة فى مفاجأة ليكى ... حضرى نفسك ليها
سارة : مفجأة انت جاى هنا عشان شغل ولا مفاجئات ... احنا لازم النهاردة نكون مع محمد .. او انا اللى اكون معاه
على : فيه حفلة بكرا ف احتمال كبير يكون التسليم فيها .. بس المفاجأة مهمة اوى .. تعرفى إنى أنقذتك
سارة بتعجب : ازاى بقا
سحبها من ايدها عند اوضه محمد وقال بصوت واطى : هوس اسمعى بس
التسجيل كان شغال بس الكلام متغير كان تسجيل فى كلام من ديانا عن انها بتكره يارا وشاكه فيها ولازم تطلعها من القصر عشان الفلوس تكون ليها وبس
محمد ض. رب ديانا بالقلم بكل غضب : مكنتش أعرف إنك حقيرة كده كل حبك الفلوس .. تخططى لأختى عشان الفلوس انا تعملى معايا كده ... ده انا عوريكى النجوم فى عز الضهر
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.