رواية لسارة بكري4

نُشر منذ شهرين
حفظ
غلاف المقال

ليان ببكاء : محمد افهمنى .. ازاى التسجيل دا .. اللى برا دى مش يارا صدقنى يا محمد
محمد طلع وبص لسارة فى عيونها وقال : اسف يا يارا انى خليتها دقيقة واحدة فى البيت .. وانتى هرجعك زى ما كنتى فى الشارع .. واى راجل يورينى نفسو بيتكلم عنها بكلمة واحدة
....
قلم نزل على وش مريم اول ما رجعت البيت لفارس .
فارس ماسك شعرها : جولتلك لو خشمك أتحدد أمعاه هجطعه صح ولا مش صح

مريم : خلاص يا فارس بالله عليك .. غصب عنى .. هو اللى انقذنى كنت مغمى عليا
فارس : لو أخر واحد في الدنيا ميجربلكيش فاهمة ... فاضل شهر وعدتك تخلص يامريم هانت خلاص
مريم برعب : ما هو ماهو أدهم عرف انى حامل منه ... وعاوز يرد.. يردنى
ض. ربها قلم كمان : هجتله يا مريم الله الوكيل أجتله لو حصل .. انتى ليا وبس فاهمه .. فاهمه
مريم ببكاء : فاهمه فاهمه
رماها وطلع واسماء قعدت جنبها تواسيها

اسماء : أهربى يابت عمى .. مفيش غير أدهم اللى يساعدك .. أهربى صدجينى
مريم دخلت ح. ضنها تعيط و كلام اسماء كان هو الحل الوحيد بالنسبالها وفى وقت الفجر فعلا طلعت لابسة أسود فى أسود وماسكة هدومها
مريم : يارب ما يشوفنى يارب .. كان لازم اعمل كده مقدامسش حل غير دا عشان أحمى ابنى
اسماء : خلى بالك من نفسك يا مريم .. وقولى لأدهم الحقيقة وانك مظلومة .. انتى ملكيش غيره ده أبو أبنك حاولى تكسبيه

مريم سرحت شوية وح. ضنتها : وانتى كمان يا اسماء خلى بالك من نفسك.. ومتفقديش الامل فى حليم .. سلام لازم امشي
فى ساعة متأخرة فى بيت أدهم ، كان اسة بيغمض عينه سمع صوت خبط خفيف متردد ومهزوز ، قام وفتح الباب فجأة الزمن وقف عند اللحظة دى ، كأنه نام جوا سواد عنيها ، او أتحبس جوا ملامحها المتحددة .
أدهم : مريم ؟ انتى هنا .. ادخلى .. حصل اى عشان تيجى فى الوقت دا .. اى دا شنطة هدومك

مريم كانت هتعيط وتقوله أح. ضنى بس حاولت تتماسك : انت الصبح قولتلى تردنى مش كده ؟؟ .. انا موافقة
أدهم كان مستغرب وقال : ماشي بس ؟
مريم : متستغربش انا هربت من فارس ..لو غيرت رأيك انا ممكن أكشي عادى
أدهم : لاء لاء أدخلى نامى والصبح أردك عند المئذون .. أدخلى أوضتك
مريم بصت للبيت اللى وحشها هو الديكور أتغير شوية بس كان زى ماهو
رقيق ومنظم وهادى .
تانى يوم المئذون رد مريم لأدهم وبعد ما مشي مريم حست بخجل .

أدهم : احم انا مش هطلبك بحاجة انتى هتستريحى عشان اللى فى بطنك ولو عالكلية ممكن تفضلى هنا وانا أشرحلك المخاضرات
مريم بتوتر : انا خايفة من .. فارس وعمى .. دول ممكن يمــ,,ـــــوتونى انا وأبنى
أدهم : أى حد يفكر يقربلك انتى وأبنى همحيه من عالدنيا و طول ما أنتى معايا متقلقيش من حاجة
مريم مسكت بطنها وقايمة راح سندها ، بصت بتوتر ليه وبعدين بصت للأرض
مريم : انا هقدر لوحدى

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق