أدهم ض. ربها قلم على وشها وبيخنقها : انا اللى هق. تلك يا كدابة يابنت الكلب ... انتى تستغفلينى وكمان بتديها دوا عشان عقلها يروح ياجبروت
رغدة : أدهم انا سايقة سيبنى .. نروح المستشفى وبعدها نتكلم ... لااااا
وفجأة العربية أتقلبت وطلع منها نــ,,ـــــار والناس أتلمت على اللى جواها والنــ,,ـــــار بتولع
.......
صفية : أهدى كلهم خاينين وهيق. تلوكى ... انتى لازم تخلصى من كله
مريم كانت تحت سيطرتها خالص وهى طلعت سكــ,,ـــــينة وقالتلها : خدى أق. تلى نفسك عشان تروحى لمى هى هناك
مريم : مى
صفية : اه مى خدى يلا لازم تروحى قبل ما أدهم يجي ويمنعك تروحى لأختك ... يلا .. قولى أدهم شيطان وانتى هتروحى لمى
مريم : أدهم شيطان ... هروح لمى
ومسكت السكــ,,ـــــينة ولسة هتغرزها فى بطنها دخل فارس وشد السكــ,,ـــــينة من أيدها
صفية : فارس كويس انك جيت شوف مفعول الدوا .. مريم هتروح لمى خلاص
شدته بعيد وقالت بصوت خافت : مريم هتق. تل نفسها كده الورث يكون ليك وأهى ريحت نفسها وريحتنا
فارس ض. ربها بالقلم على وشها وقال : انتى قادرة انتى وبتك ... انا غلطان فى حقك يا مريم سيبتك ويا شياطين وحوش وانتى ملاك .
مريم : انت انت عاوز تق. تلنى انت شيطان ... عاوز تق. تلنى انت وأدهم
فارس لمح السكــ,,ـــــينة فيها دم وقال : أدهم ... انتى عملتيله أيه
مريم بعياط: معملتلوش .. هو فين أدهم .. أدهم انت فين يا حبيبى
فارس : منك لله مريم أتجننت ... مريم فوقى يامريم
مريم : فين أدهم ... أدهااام
فارس : تعالى يا مريم مش هتفضلى هنا لحظة
صفية : ايه ضميرك صحى مرة واحدة ما أنت كمن عاوزها عشان مصلحتك
فارس : انا مش هرد على حرمة متعرفش كلمة عن الرحمة كيفك ... ولما ياجى أبن أخوكى عرفيه يطلجها
..........
سارة : على أنا صبرت عليك كتير أوى أظن كفايا لحد هنا ... انا مستنية كلمة واحدة
على : ولية أقول الكلمة دى ليه ما نبدأش سوا نعمل حياة جديدة ونتجوز بجد على الورق وفعليا ... سارة أنا مش عاوز أطلقك
سارة بتعب : بس انا عاوزة أظن ده كفايا .. مش عاوزة تأخير وعمومًا أنت مش وحش تستاهل بنت الحلال اللى تصونك
على : سارة أستنى
سارة كملت طريقها لحد ما وصلت طريق بعيد ومقطوع وفجأة عربية جات بسرعة رهيبة وهتدوس سارة ، صرخت وحطت أيديها على وشها برعب .
العربية وقفت عندها ونزل شابين ، الأول كتفها والتانى حط منديل مخدر على مناخيرها الى ان حست بتخدير وغابت عن الوعى ، شالوها وطلعوا على طريق بعيد جدا وبعد ساعات فوقها
سارة : أنا فين
كان فى راجل قدامها طويل القامة وبإيده شاور للرجالة وهما أنصرفوا
سارة : مين حضرتك ممكن تقول جبتنى هنا ليه ... اه فاكرنى من العيال اللى بيخافوا لا تبقى متعرفنيش
فجأة لقته أستدار وشدها ، أيده كانت على بوقها ومبرق جامد فى وشها
_أسكتى بقا ... ايه لك لك انا اللى جيبتك هنا يا سارة .. عارف إنك مش متفاجأة شوفتك لما شوفتينى بهرب يوم الدــ,,ـــــادثة
رغم إن سارة عارفة ان محمد عايش إلا إنها اتفاجأت مكنتش متوقعة أنها تشوفه تانى
سارة : محمد !!
فلاش باك
وقت الحــ,,ـــــريق البوليس كان بينقذ سارة وهى باصة على محمد شافته قام وبيهرب من منفذ سرى
على : يلا يا سارة هو خلاص مات
سارة : اه مات
باك
محمد : ليه داريتى
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.